المعاش التقاعدي لرؤساء الطوائف الإسلامية: البقاء للأقوى
إشكالية الجمع والطمر والتمويل: كي لا نغرق مجدداً بالنفايات!
جديد الموقع
إشكالية الجمع والطمر والتمويل: كي لا نغرق مجدداً بالنفايات!
كيف تعاملت الدول مع ارتفاع الأسعار الناتج من صدمة النفط؟ استجابتها لم تقتصر على التعامل مع العوارض، بل أطلقت نقاشاً يتعلق بقدرة الاقتصاد على التكيّف مع مستويات أسعار نفط مرتفعة لفترة طويلة.
منذ بدايات شهر آذار الماضي، اشتدّت الضغوط التضخميّة العالميّة، جرّاء ارتفاع أسعار النفط والمشتقات البتروليّة
في ظل ارتفاع كلفة المعيشة وتراجع القدرة الشرائية يجد كثير من اللبنانيين في التقسيط وسيلة لتأمين ما يصعب دفع ثمنه
في ظل الارتفاع المتواصل في أسعار الطاقة والمحروقات
إغلاق مضيق هرمز كان سبباً مباشراً في ارتفاع كلفة حلاقة الشعر في بيروت إلى 20 دولاراً. هذه ليست طرفة، بل حادثة تختصر واقعاً اقتصادياً لم يعد فيه ارتفاع أسعار النفط يقتصر على فاتورة المحروقات والكهرباء.
ثمة احتمال لتسجيل انخفاضات إضافية، إلا أن حجمها يبقى مرتبطاً بحركة أسعار البورصة العالمية. وتشير المعطيات الحالية إلى وجود مسار يميل إلى الانخفاض في الجدول المقبل.
لجنة المؤشر تربط بدل النقل اليومي بثمن 5 ليترات بنزين، فيما تستنزف كلفة المواصلات أجور العاملين، وتصل في بعض الحالات إلى 18 مليون ليرة شهرياً.
اجتاحت وسائل التواصل الاجتماعي معلومات عن بنزين مستورد لا يتجاوز مستوى الـ60 أو 65 أوكتان، مع تساؤلات عن كيفية دخوله السوق ومدى مطابقته المواصفات...
بالمعاينة المباشرة لا يمكن إلا لحظ الارتفاعات الكبيرة في الأسعار، لكن هناك شبه غيابٍ رسمي عن مقاربة هذا الواقع بشكل أو التعامل معه، بل يمكن القول إن أرقام الإحصاء المركزي تبدو مُضلِّلة.
بحسب التقديرات التي أعدّتها «الأخبار» لأسرة من أربعة أشخاص تستأجر منزلاً في بيروت أو ضواحيها، تحتاج كلفة السكن والغذاء والكهرباء والمياه والنقل وحدها إلى ما بين 1400 دولار و1500 دولار شهرياً.
رئيس الاتحاد العمالي العام: الأمور وصلت إلى حدّ لا يطاق ووجع العمّال والناس سيأخذ الأمور إلى أماكن لا تُحمد عقباها
أظهرت الأرقام الأخيرة لمؤشّر أسعار المستهلك، التي تنشرها إدارة الإحصاء المركزي
أكثر من 40 مداهمة في الضاحية الجنوبية لملاحقة مخالفات أصحاب المولّدات، فيما تتحرك البلديات لكسر احتكار «مربعات النفوذ» وتوفير مولّدات بديلة للمشتركين.
بين فاتورة الاشتراك وفاتورة الكهرباء الرسمية، يجد المواطن الطرابلسي نفسه عالقاً بين المطرقة والسندان. يدفع مرتين مقابل خدمة واحدة، فيما تتقلّص ساعات التغذية وترتفع أسعار اشتراكات المولّدات، وتزداد وطأة فاتورة الدولة.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد