كرم في واشنطن... ماذا في جعبته؟
وصل أمس إلى العاصمة الأميركية، واشنطن، رئيس الوفد اللبناني للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل
جديد الموقع
وصل أمس إلى العاصمة الأميركية، واشنطن، رئيس الوفد اللبناني للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل
عبرت مصادر سياسية بارزة "للديار" عن القلق من خلفيات التصعيد الاسرائيلي الراهن، عشية انطلاق المفاوضات الامنية في واشنطن
لم تكن المسيّرات الانقضاضية، ولن تكون، ولا حتى أمن الجنود الإسرائيليين أو مستعمراتهم، الدافع وراء توسيع إسرائيل احتلالها لجنوب لبنان.
يفرض المنطق أن يكون السؤال: ماذا أخذنا من المفاوضات؟ وماذا فعلت بنا بعد ما يقرب من ستة عقود من هذا المسار فيما خصّ القضية الأولى، المحورية والمركزية، للوطن العربي، قضية فلسطين؟ ماذا أخذنا من المفاوضات وماذا أخذت منا؟
في غضون ذلك، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على لبنان، مستهدفًا البلدات والقرى بالقصف والغارات، فيما تعمل قواته في مواقع تمركزها على تدمير البنى التحتية بشكل ممنهج
في السياق، أعلن رئيس مجلس النواب، نبيه بري، في تصريحٍ صحافي، إنّه غير معني بالمفاوضات العسكرية المباشرة مع إسرائيل، مشيرًا إلى أنّه «غير معنيّ إلّا بالنازحين ومعالجة مأساتهم»
إستشعر البعض في لبنان، في الأيّام الأخيرة، أنّ ثمّة “طبخة” تسوية ما يجري تحضيرها لإنهاء الحرب في المنطقة، بوساطة من باكستان ومن دول أخرى مثل قطر وعُمان
مشكلة رئيس الجمهورية جوزيف عون ومساعده لشؤون الحكومة نواف سلام، ليست في عدم قدرتهما على فهم ما يجري من حولنا، بل في أنهما، لا يريدان أي حل يمنح المقاومة أي رصيد.
شكّل لبنان وفدًا من جميع الطوائف، حتى تكون ممثلة على طاولة المفاوضات، بما في ذلك الطائفة الشيعية، علمًا أنه بحسب المعلومات، فإنّ حزب الله وحركة أمل برئيسها نبيه بري، لم يسمّيا أي شخصية، في ظلّ رفضهما التفاوض المباشر،
منذ الإعلان عن تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لخمسة وأربعين يومًا إضافيًا، بدا واضحًا أن المنطقة لا تدخل فعلًا مرحلة «ما بعد الحرب»، بل انتقلت إلى مستوى آخر من إدارتها.
على الرغم من أن وقف إطلاق النار هو أولوية ثابتة لدى لبنان، فإن المفاوضات الجارية في واشنطن ما زالت مستمرة على مواعيدها في 29 من الجاري
دخل لبنان في عدٍّ عكسي باتجاه 29 أيار الجاري، الموعد المحدد لانطلاق المسار الأمني للمفاوضات المباشرة بين سلطة الاحتلال في بيروت وكيان العدو برعاية واشنطن، في ظل تصاعد متواصل لـ«التدافع الخشن» عسكرياً على جبهة الجنوب
مأزق "اسرائيل"...غياب القدرة على تحقيق الأهداف !
لم يعد الصراع في الجنوب مقتصراً على المواجهة العسكرية بين إسرائيل والمقاومة، بل بات مرتبطاً أيضاً بصراع على هوية الجنوب ووظيفته ومستقبله الديموغرافي.
تكتسب هذه الأسئلة أهمية مضاعفة، في ضوء التجارب السابقة مع "إسرائيل"، والتي أظهرت أن المفاوضات لم تكن يومًا منفصلة عن ميزان القوة الميداني، بل غالبًا ما استُخدمت أداةً لإدارة الوقت وتثبيت الوقائع وإعادة صياغة الشروط السياسية والأمنية بما يخدم المصالح "الإسرائيلية".
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد