بين التفاوض والنار… هل الاتفاق ضرورة للجميع؟
«الأرض لنا» إلى النبطية: دعوة شعبية لكسر الاحتلال وفرض حق العودة إلى الجنوب
جديد الموقع
«الأرض لنا» إلى النبطية: دعوة شعبية لكسر الاحتلال وفرض حق العودة إلى الجنوب
وضعت مصادر مطّلعة التلميحات الأخيرة للرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن إمكان طلب تدخّل سوريا ضد حزب الله في لبنان، في إطار التهويل السياسي والضغط الإعلامي أكثر مما هي خيارات عملية قابلة للتنفيذ
لا يولي هؤلاء الاهتمام الكافي لمعاناة الجنوبيين وتوسّع الاحتلال الإسرائيلي، ولا يبحثون في كيفية مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية وحماية المدنيين
شدّدت على أن الإصرار على المضيّ في هذا الخيار يشكل مكابرةً غبيةً تصبح معها المفاوضات انتحاراً سياسياً مجانياً لن يحقق شيئاً.
لم يكن الرد الإيراني على العدوان الإسرائيلي الذي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت وجنوب لبنان مجرد حدث عسكري عابر في سياق المواجهة المفتوحة في المنطقة
لم تباغت الحرب أحداً. مع ذلك، كان تعامل السلطة مع تداعياتها منفصماً عن الواقع. فلا إعلان لحالة طوارئ، ولا خلية أزمة، ولا مراسيم أو قوانين استثنائية تواكب معاناة الناس في الشوارع والطرقات.
كلام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالامس، يكشف عن خطورة المرحلة الراهنة حيث ترسم المعادلات الاقليمية بالنار، ما يفسر تمسك رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتانياهو باستمرار التصعيد في لبنان،
ثمة قدر كبير من العناصر المسرحية في كل ما صدر أمس عن الجانبين الأميركي والإسرائيلي. ففي واشنطن، يواصل المسؤولون التأكيد أن دونالد ترامب غاضب، لكنه عاجز عن إقناع بنيامين نتنياهو بالموافقة على وقف شامل للحرب، بما يشمل الجبهة اللبنانية.
بينما انشغلت السلطة بتسويق مسار تفاوضي قُدِّم باعتباره بوابة لاستعادة السيادة، جاءت الأحداث الأخيرة لتُظهِر أن الجهة التي تدخّلت فعلياً لمنع انزلاق الأمور نحو استهداف واسع للضاحية الجنوبية وإعادة تثبيت خطوط الردع القائمة
فوجئ كثيرون بما كشفه نائب حزب الله إيهاب حمادة أول من أمس، حول تقييم نواب الحزب للرجل قبل انتخابه رئيسًا، غير أن في الأمر مناسبة لكشف المزيد من المستور حول ما كان الرجل يعد حزب الله به خلال النقاش معه كمرشّح لرئاسة الجمهورية
بعد انتهاء حرب تموز 2006، بدأت واشنطن بتقديم المساعدات العسكرية للجيش اللبناني، فشملت مروحيات قتالية وطائرات استطلاع
لا يبدو توصيف المقاومة باعتبارها مجرّد «جماعة مسلّحة غير حكومية» مسألة لغوية عابرة، بل بِعدِّها خيارًا سياسيًا وقانونيًا يلغي هذا التمييز الأساسي بجرّة قلم، ويضع المقاومة في الخانة نفسها التي توضع فيها الميليشيات
توقف سلام عند المواقف الرافضة للتفاهم، قائلًا إنّ الحرس الثوري الإيراني كان أول الرافضين له، معتبرًا أنّ ذلك يؤكد أنّ «هذه الحرب ليست حربنا، وأنها لا تخاض من أجلنا، بل على أرضنا وعلى حساب أهلنا».
«الاتفاق قد يكون الفرصة الأخيرة وإلا فليتحمل كل فريق مسؤوليته». هذه العبارة تخص رئيس الجمهورية جوزيف عون. وهي عنوان رسالته إلى المقاومة ورجالها وناسها. وهو كمن يقول لنا، إن هذا أفضل ما أمكنه الوصول إليه.
عبارة “تحمّل المسؤولية” التي صدرت عن جهة من المفترض أن تكون حريصة على الوطن والمواطن لا يمكن تفسيرها إلا في سياق المصادقة على استمرار العدوان ومباركته
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد