مجلة أميركية: ترامب مضطرّ لاتفاق مع إيران لن يُرضي "إسرائيل"
كما تابع الكاتب بأن ترامب، والذي لم يكن يخطّط لحرب طويلة، ومع تزايد الأثمان وتراجع الدعم في الداخل، يبحث الآن عن مخرج يحفظ ماء الوجه، كما فعل كيسنجر ونيكسون في أوائل السبعينيات.
جديد الموقع
كما تابع الكاتب بأن ترامب، والذي لم يكن يخطّط لحرب طويلة، ومع تزايد الأثمان وتراجع الدعم في الداخل، يبحث الآن عن مخرج يحفظ ماء الوجه، كما فعل كيسنجر ونيكسون في أوائل السبعينيات.
وفق أشكنازي، هي دول الخليج. هنا توجد تحركات فوق الطاولة وأخرى تحت الطاولة. فدول الخليج العربي تحثّ الولايات المتحدة و"إسرائيل" من تحت الطاولة على مهاجمة إيران بقوة كبيرة. وأسوأ ما يمكن بالنسبة لها هو أن يبقى الوضع كما هو الآن.
في السياق نفسه، دفع أكثر من 29 نائبًا ديمقراطيًا، بقيادة النائب خواكين كاسترو، باتجاه إعلان اعتراف واشنطن ببرنامج إسرائيل النووي غير المعلن، معتبرين أن الصمت الأميركي «غير قابل للتبرير» في ظل التصعيد الإقليمي.
جنّ جنون دونالد ترامب على حليفه الأسبق تاكر كارلسون بسبب مواقفه الشرسة من سياساته الانبطاحية للاحتلال في الشرق الأوسط. وبما أنّ كارلسون يعدّ بمثابة أبرز صقور حركة «ماغا»، انتقل الرئيس الأميركي من سياسة الاستيعاب إلى خطّة قطع الذراع التي تؤلمه،
التزايُد في حدّة هذا الصراع السياسي حول المسألة اللبنانية، إذا صحّ التعبير، يؤكّد، ليس فحسب على محورية العقدة اللبنانية في إنهاء الحرب عمومًا، بل على أهميّة الموقع الجيوسياسي لهذا البلد
كل هذه القدرات، لم تنفع لتكون حاجزًا بين أميركا والكيان والتخبط، تخبط عسكري وسياسي واقتصادي، إلى حدّ أنّ وزير الحرب الأميركي، دون أن يدري، أعطى شهادة براءة لإيران من تهمة الطائفية ومحاولات "نشر التشيع
لا تقتصر الكلفة على الإنفاق العسكري المباشر. فجزء كبير من الخسائر يرتبط بتأثير الحرب على سوق العمل والإنتاج
أعلن مدير المركز الوطني الأميركي لمكافحة الإرهاب، جو كينت، اليوم الثلاثاء، استقالته من منصبه، احتجاجًا على الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، مؤكدًا أنه لا يستطيع "بضمير مرتاح" دعم هذه الحرب،
ما يقوله ذانك التصريحان هو أنّ الحرب الآن قد دخلت مرحلة ما يمكن تسميته بـ«اختلال التكلفة» بين طرفي الصراع، ولعل الفعل بدا طاغياً في الحسابات التي تستند إليها واشنطن إبّان إصرارها على إطالة أمد الصراع بعدما تكشّف أن حرباً خاطفة، وسريعة، أمر لن يكون من شأنه تحقيق المرامي الأساسية من تلك الحرب.
أشار بن كسبيت إلى أن المقصود بهذا الانتقاد هو نتنياهو نفسه بصفته رئيس الحكومة، معتبرًا أنه "مغرم بأنصاف الأعمال وأرباعها".
أكّدت أنّها كانت تتلقّى "مكالمات بعد وقوع الصدمة"، كشفت أنّ "المكالمات، الآن، تأتي في أثناء الحدث نفسه"، موضحةً أنّ "الناس يبحثون عن مساحة آمنة ليس فقط بين الجدران، بل أيضًا داخل النفس
المعطيات التي عُرضت من تقرير مراقب "الدولة" ترسم صورة إهمال: فجوة التحصين ازدادت بنسبة 5.6% منذ العام 2018، وربع طلاب "إسرائيل" يدرسون في مؤسسات بلا تحصين
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد