مارونية سياسية مغايرة
بالمناسبة، ماذا حصل للخطاب الوطني الفينيقي؟ في ظل الخطاب الإمبريالي الحالي فإنّ العلمنة والدولة-الأمّة أصبحتا من مخلّفات الماضي، ولذلك أَكتب هذا النص تماشياً مع «روح المرحلة»، أن تقاوم من داخل البُنى الراهنة للسلطة الإمبريالية.
جديد الموقع
بالمناسبة، ماذا حصل للخطاب الوطني الفينيقي؟ في ظل الخطاب الإمبريالي الحالي فإنّ العلمنة والدولة-الأمّة أصبحتا من مخلّفات الماضي، ولذلك أَكتب هذا النص تماشياً مع «روح المرحلة»، أن تقاوم من داخل البُنى الراهنة للسلطة الإمبريالية.
خطابٌ لا يختلف كثيرًا عمّا تحاجج به الشخصيات والمؤسسات المدافعة عن مشروع القانون، ومن بينها "المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا"، ذي النفوذ السياسي المتزايد، وكذلك "الرابطة الدولية ضد العنصرية ومعاداة السامية".
كذلك يسلّط الكتاب الضوء على دور "الهيستدروت" (الاتحاد العام للعمل في أرض إسرائيل) التي أسست عام 1920 على أرض فلسطين، والتي عملت كشبكة لتنظيم العمال اليهود وإقصاء الفلسطينيين من سوق العمل والخدمات الاجتماعية،
تاريخيًا، عرف لبنان لحظات صريحة من هذا التلاقي، أبرزها خلال الحرب الأهلية، حين نشأت علاقات علنية بين بعض القوى اللبنانية وإسرائيل، في إطار صراع داخلي وإقليمي مُعقّد. لم يكن ذلك مجرد «خيانة» بالمعنى الأخلاقي المباشر،
“ثمّة حلفاء أيديولوجيون يتبنون أيديولوجية مسيانية (خَلاصية) ترى في الحرب فرصة نادرة لإعادة بناء مملكة توراتية ستكون القوة الإقليمية المهيمنة، وهي هيمنة تمكّنها من إتمام تهويد فلسطين بأكملها
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد