هل العدوان الأميركي- الإسرائيلي على إيران من نتائج فشل تحقيق حلم القومية العربية ؟
لذلك السؤال: هل ما تشهده، اليوم، الساحة الإقليمية من عدوان أميركي على إيران وتواطؤ الدول العربية يدفن الأمل الأخير لفكرة "القومية العربية"؟
جديد الموقع
لذلك السؤال: هل ما تشهده، اليوم، الساحة الإقليمية من عدوان أميركي على إيران وتواطؤ الدول العربية يدفن الأمل الأخير لفكرة "القومية العربية"؟
في هذا الإطار؛ تتسارع مشاريع الدفاع الجوي المشترك والإنذار المبكر وربط الرادارات وتبادل البيانات الاستخباراتية. اكتسبت هذه المشاريع، خلال الحرب الإقليمية الأخيرة، طابعًا أكثر كثافة، لا سيما مع توسع التنسيق بين دول عربية و"إسرائيل" عبر قنوات غير مباشرة داخل البنية الأمريكية.
إلّا أن المؤشرات تفيد بأن المقاربة الحذرة للهند، التي تربطها علاقات وثيقة بالولايات المتحدة، فضلًا عن موقف الإمارات التي ترى طهران أنها تعاونت مع واشنطن وتل أبيب في الهجوم عليها، حالا دون صدور إدانة صريحة للهجوم.
لكن وزارة الخارجية الإماراتية سارعت إلى نفي الرواية الإسرائيلية، مؤكدة أن ما يتم تداوله بشأن زيارة نتنياهو أو استقبال وفد عسكري إسرائيلي “لا أساس له من الصحة”.
واشنطن رحبت سرًا بالضربات الإماراتية، واعتبرتها رسالة قوية إلى طهران، كما شجعت دولًا خليجية أخرى على الانخراط بصورة أكثر فاعلية في المواجهة مع إيران
نقلت "فايننشال تايمز" عن مصدرين مطلعين أن إسرائيل أرسلت نظام مراقبة خفيف يحمل اسم "سبيكترو" (Spectro)، ساعد الإمارات في رصد الطائرات المسيّرة المتجهة نحوها، ولاسيما "شاهد"،
بحسب تقرير نشره موقع Middle East Eye، فإن السلطات الإماراتية أوقفت عددًا من الأفراد لمجرد تصويرهم أو مشاركتهم مقاطع تُظهر هجمات صاروخية أو طائرات مسيّرة إيرانية.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد