المونديال ينعش الأسواق ويثقل الأسر اللبنانية
لم يعد المونديال في لبنان مجرد حدث رياضي يجذب عشاق كرة القدم، بل تحول خلال الأسابيع الماضية إلى موسم استهلاكي واسع امتد من واجهات المتاجر إلى المقاهي والمطاعم وحتى الاشتراكات التلفزيونية
لم يعد المونديال في لبنان مجرد حدث رياضي يجذب عشاق كرة القدم، بل تحول خلال الأسابيع الماضية إلى موسم استهلاكي واسع امتد من واجهات المتاجر إلى المقاهي والمطاعم وحتى الاشتراكات التلفزيونية
تؤكد أكبر شركات المراهنات العالمية أن مونديال 2026 أصبح بالفعل أكبر حدث مراهنات في تاريخها.
لم تعد لحظات كرة القدم الحاسمة تقتصر على نتائج المباريات، إذ قد يتحول هدف واحد في بطولة كبرى إلى محرّك اقتصادي ينعكس على قطاعات مختلفة، من الموضة إلى مبيعات المنتجات الرياضية.
مع اقتراب انطلاق صفارة مباريات الدور الـ 16 الحاسمة، في مونديال العام 2026، تعيش الشوارع والمقاهي اللبنانية حمى كروية غير مسبوقة
كل مباراة جديدة في مونديال 2026 ليست مجرد 90 دقيقة إضافية، بل مساحة جديدة للبيع: وقت بث، وإعلانات، ورعاية، وضيافة، ومنتجات، وهو ما يفسر كيف تحوّل كأس العالم إلى أكبر آلة تجارية في الرياضة.
إنّ كأس العالم 2026، ليس مجرّد نسخة أخرى من الحدث الرياضي الأوسع شعبية في العالم، بل نقطة تحوُّل في اقتصاديات كرة القدم. فلأول مرّة، تجمع البطولة بين صيغة رياضية موسعة، نموذج تجاري أميركي، إيرادات قياسية
في كل مرة تنطلق فيها بطولة كأس العالم، تتجه أنظار مليارات البشر نحو المستطيل الأخضر. لكن خلف المشهد الرياضي الذي يجذب الجماهير
من بين أكثر التصريحات تداولًا، ما نُسب إليها أن "منتخبًا عربيًا اسمه يحتوي على حرف الراء سيصل إلى نهائي كأس العالم"، وهو توقع فتح الباب أمام تفسيرات واسعة بين المتابعين، خصوصًا مع وجود أكثر من منتخب عربي ينطبق عليه هذا الوصف.
تتباين توقعات الأثر الاقتصادي لكأس العالم 2026 تبايناً حاداً بين دراسة رسمية لـ"فيفا" تتوقع 40.9 مليار دولار، وبحث لـ"غولدمان ساكس" يقول إن الأثر على الناتج المحلي تاريخياً "لا يختلف إحصائياً عن الصفر".
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد