من غواتيمالا إلى فنزويلا... تاريخ حافل من تدخلات واشنطن في أميركا اللاتينية
تصاعدت المواجهات بشكل كبير في مطلع عام 2026 مع العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا
جديد الموقع
تصاعدت المواجهات بشكل كبير في مطلع عام 2026 مع العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا
لم يكتفِ مادورو بالسيطرة على الداخل، بل نقل المعركة إلى الساحة الدولية
وقع اختيار واشنطن، منذ أسابيع، على رودريغيز لحكم البلاد بدلًا عن مادورو
ما شهدته فنزويلا هو معركة مفتوحة بين مشروعين: مشروع الهيمنة والاستغلال الذي تمثله الولايات المتحدة ومشروع الاستقلال والسيادة
إيران ليست دولة قابلة للتغيير السريع من دون كلفة عالية، في ظل تركيبتها القومية الحساسة
انتهى العام 2025 بعودة القتل الى الساحل السوري ومهاجمة واشنطن لفنزويلا والاعتداءات الإسرائيلية على لبنان وغزة
في العمق، لا تنظر الولايات المتحدة إلى فنزويلا خصمًا استراتيجيًا مستقلاً، بل هو جزء من سباق النفوذ مع قوى دولية صاعدة. لذلك؛ تسعى إلى منع كسر التوازن في فنزويلا لمصلحة محور آخر،
يمهّد ترامب الطريق أمام مرحلة دموية جديدة عنوانها نهب ثروات فنزويلا بدعوى "مكافحة المخدّرات"
لا يمكن فهم الإستراتيجية الأميركية العدائية تجاه فنزويلا، بمعزلٍ عن مواردها الطبيعية الهائلة
جوهر القضية أن مادورو، هو من الرؤساء القلائل الذين استطاعوا أن يقفوا في وجه الهيمنة الأميركية بنديّة، رافضين التدخلات الخارجية، وساعين إلى استعادة السيادة الوطنية عبر تحالفات إقليمية ودولية مضادة لمصالح واشنطن.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد