تقارب الضرورة لا الود.. مصر والجزائر في مواجهة إعادة تشكيل الإقليم
اللافت أن هذا التقارب يتم بلا ضجيج. لا خطاب وحدوي، لا شعارات كبرى، ولا استدعاء للرموز التاريخية. هذا الصمت مقصود. كلا النظامين يعرفان أن الاعلان المفرط يستدعي الاستهداف، والبناء البطيء هو الخيار الوحيد الممكن في بيئة عربية هشة.