ترامب يكلف فانس وويتكوف وكوشنر بالبحث عن مخرج دبلوماسي للحرب
أضاف فانس: "لقد كنا واضحين للغاية بشأن خطوطنا الحمراء. لا يمكن لإيران أن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا. وفي الوقت نفسه، إذا تخلت عن برنامجها النووي،
أضاف فانس: "لقد كنا واضحين للغاية بشأن خطوطنا الحمراء. لا يمكن لإيران أن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا. وفي الوقت نفسه، إذا تخلت عن برنامجها النووي،
ي هذا المعنى، لا يعود تراجع هوليوود مسألة صناعية أو اقتصادية فحسب، إنما تصبح مؤشرًا جيوسياسيًا على تحوّل أعمق: حين تهتزّ القوة الناعمة، تبدأ هيمنة الإمبراطورية الاميركية نفسها بالتآكل.
كل هزيمة كبرى تلحق بدولة كبرى هي هزيمة كبرى، لا لشي إلا لأنها بحجم الدولة المهزومة، وفي حالات بدت هذه الهزائم أكبر من الدولة، لأنها مهدت لزوالها، أو اضمحلالها.
تُراهن واشنطن، اليوم، على ما يمكن تسميته بــ"لاهوت التكنولوجيا"؛ إيمان شبه مطلق بأنّ الأقمار الصناعية والذكاء الاصطناعي يشكلان ضمانة نهائية للنصر. لكن هذا الرهان يخفي هشاشة قاتلة. يشرح البروفيسور ذلك في أربع نقاط جوهرية:
لقد بلغ هذا التنمّر مداه خلال حربه على إيران (ابتداءً من 28 شباط 2026)، حيث لم يعد ترامب يكتفي بالبلطجة السياسية، بل انتقل إلى «البلطجة الميتافيزيقية». إن حديثه عن رغبته في التدخل بتعيين «المرشد الأعلى لإيران»
على الرغم من التفوق الأميركي الواضح، لم تؤدِ سياسات الضغط والتصعيد إلى نتيجة حاسمة. لم يحدث: انهيار أو استسلام أو إعادة تشكيل نهائية للمشهد؛ إنما ما حدث هو العكس تمامًا،
الأخطر من ذلك، هو التلاعب بالمفاهيم لتسويغ هذا التصعيد. توسيع تعريفِ "سلاحِ الدمار الشامل" ليشمل استهداف البنية التحتية الحيوية، مثل المياه أو الطاقة، ليس اجتهادًا، بل انزلاقٌ مقصود. وفقًا لمعايير التي أرستها الأمم المتحدة
تعتمد الآليات الإيرانية في مواجهة ما تصفه بـ "الغطرسة الصهيو-أمريكية" على ثلاثة ركائز أساسية، تتكامل فيما بينها لتشكيل استراتيجية دفاعية شاملة
لحرب الأمريكية الاسرائيلية على إيران تمثل اليوم لحظة اختبار تاريخي للنظام الدولي الذي تشكل بعد الحرب الباردة وبعد انهيار الاتحاد السوفياتي عام 1991. هذه الحرب تقع عند تقاطع عدة أطروحات فكرية كبرى في الفكر السياسي المعاصر.
من الناحية النفسية، واستنادًا إلى «دليل تشخيص الاضطرابات النفسية» فإن الرئيس الأميركي يتوافق مع سِمات الشخصية النرجسية: شعور مفرط بالعظمة، وانشغال زائد بالقوة والمظهر، وتصوّر ذاتي متميّز، وحاجة ملحّة إلى الإعجاب، وانعدام التعاطف مع الآخرين
تواجه الاستدامة العملياتية العسكرية الأميركية تهديدًا حقيقيًا نتيجة الانخفاض الحادّ في مخزونات الذخيرة والمشاكل الهيكلية في خطوط الإنتاج. وفي بيئة صراع عالية الكثافة،
عند هذه النقطة يبدأ رهان الحسم العسكري بالتآكل، وتتحول الحرب تدريجيًا إلى عملية استنزاف متبادل لا تحقق الهدف السياسي الأصلي الذي انطلقت من أجله.
استندت قيادة السيد الخامنئي إلى رؤى متجذرة في مفهوم نصرة المستضعفين، والتي لم تكن مجرد شعارات، إنما خطة عمل سياسية واستراتيجية. في خطاباته وخطواته، جسّد قناعةً بأن قوة الأمة تكمن في استقلال القرار الوطني وتعزيز قدراتها الداخلية وإسناد حقوق الشعوب المضطهدة في مواجهة القوى الكبرى.
بين هذين المنطقين؛ يتحدد شكل التوازنات المقبلة في الإقليم.. إيران اختارت أن تكون فاعلاً في معادلة إعادة التشكيل، لا مجرد ساحة لتصفية حسابات الآخرين.
هذه العملية تُنتج ما يسميه علماء الاجتماع "الشرعية التعبوية"، أي شرعية تستند إلى الدفاع عن الوجود، لا إلى الأداء الاقتصادي أو الديمقراطي. في مثل هذه اللحظات، يصبح الخطاب الرمزي (الشهادة، الصمود، الكرامة) جزءًا من البنية المعنوية للحرب
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد