الدورة الخاصة للامتحانات تواجه تحدِّي المقاطعة
تختبر الدورة الخاصة قدرة وزارة التربية على إجراء الامتحانات، وسط مقاطعة واسعة للروابط وطعن قضائي، وغموض يلفّ آلية تأمين المراقبين والمصحّحين
جديد الموقع
تختبر الدورة الخاصة قدرة وزارة التربية على إجراء الامتحانات، وسط مقاطعة واسعة للروابط وطعن قضائي، وغموض يلفّ آلية تأمين المراقبين والمصحّحين
قرر مجلس الوزراء إعادة إجراء الامتحانات الرسمية للامتياز الفني والإجازة الفنية بعد شمول الشهادتين بالإعفاء السابق، ما أثار اعتراضات وتساؤلات حول آلية اتخاذ القرار والجهة التي تتحمل مسؤوليته
يتأرجح مصير الامتحانات الرسمية المهنية بين الإلغاء والتأجيل، رغم مرور أيام فقط على حسم القرار بشأن الاستحقاق برمّته في مجلس الوزراء
الاعتراف بالدّافع الإنسانيّ في خلفي قرار الاعفاء من الامتحانات الرسمية للعام الدراسي 2025/2026 لا يعني التّسليم بسلامة المعالجة، فالآلية المتبعة مليئة بالأخطاء التي لا يمكن تجاوزها، لأنّها تضرب الثقة بالمدرسة الرسمية
استدعى مرسوم إلغاء الامتحانات الرسمية المشروط تصعيداً نقابياً وقانونياً، بسبب اعتراضات عنوانها الأساسي معايير التقييم وتكافؤ الفرص والعدالة التربوية
قرار إعفاء طلاب الثانوية من الامتحانات الرسمية يخفّف الضغط النفسي، لكنه يثير أسئلة جوهرية حول العدالة التربوية، وتكافؤ الفرص، ومستقبل الشهادة الرسمية
اعتراضات على إلغاء الامتحانات الرسمية، مع اعتماد الإفادات المشروطة والدورة الاستثنائية الاختيارية، وأسئلة حول العدالة التربوية وتكافؤ الفرص وتفاوت معايير التقييم بين القطاعين الرسمي والخاص
أظهرت دراسة لـ«مركز الدراسات اللبنانية» أن الامتحانات الرسمية لهذا العام تأتي في ظل مستويات متدنّية من الجاهزية التعليمية والنفسية، وتفاوت كبير في فرص التعلّم، وتأثيرات مباشرة للحرب على مسار الطلاب الدراسي
تتجه الامتحانات الرسمية نحو تسوية تقضي بتأجيلها إلى 15 تموز، واعتماد دورتين، وتقليص المناهج، فيما يبقى التنفيذ مرتبطاً بالتطورات الأمنية
رجّح اجتماع وزارة التربية إلغاء الامتحانات الرسمية مع بروز آراء أخرى دعت للتأجيل أو صيغ مرنة، على ان يبقى القرار النهائي بيد مجلس الوزراء.
عشية انطلاق امتحانات التاسع الأساسي، تبددت رهانات الإلغاء لتحل محلها هواجس تتعلق بالمناهج وآليات التنفيذ والمدارس المقفلة، فيما تتمسك وزارة التربية بالاستحقاق وتؤكد المضي به وفق الآلية المعتمدة.
رغم استكمال التعليم حضورياً وعن بُعد، في القرى الحدودية غير المُستهدفة بشكل مباشر، يواجه المعنيون باستحقاق الامتحانات الرسمية مشكلة تأمين انتقال الطلاب إلى مراكز الامتحان، نظراً إلى الخطر المُحدِق بالطرقات إليها
أثار قرار فتح ثلاث دورات للامتحانات الرسمية للثانوية العامة وإلغاء الامتحانات الرسمية للشهادة المتوسطة، جدلاً قانونياً حول حدود صلاحية وزيرة التربية في هذا الشأن
ناقشت نقابة المعلمين ووزارة التربية واقع المناهج والامتحانات، مع توجه لتقليص الدروس وإلغاء البريفيه واعتماد ثلاث دورات للثانوية العامة
يطرح إجراء الامتحانات النهائية «بالوسائل المُتاحة» أسئلة حول عدالة التقييم ومصداقية الشهادات، في ظل تباين صارخ بين امتحانات حضورية وأخرى عن بُعد
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد