الضفة الغربية: قلب الصراع ومفترق طرق السلام
في ظل التطورات السياسية والاقتصادية والأمنية المتلاحقة في الشرق الأوسط يشكل المشروع الاسرائيلي للضفة الغربية قضيةً حساسة ذات أبعاد متعددة
جديد الموقع
في ظل التطورات السياسية والاقتصادية والأمنية المتلاحقة في الشرق الأوسط يشكل المشروع الاسرائيلي للضفة الغربية قضيةً حساسة ذات أبعاد متعددة
لا يمكن فصل ما يحدث في الضفة الغربية من مجازر وحشيّة وحصار للمدن والمخيمات وتلويح بالتهجير عمّا حدث من قبل في غزّة وعمّا دُوّن في الكتب والخطط "الإسرائيلية"
لليوم الثاني على التوالي، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على مدينة جنين ومخيمها
كشف المرصد الإعلامي لمنظمة التعاون الإسلامي للجرائم ضد الفلسطينيين عن تصاعد الاقتحامات والاعتداءات الإسرائيلية على المناطق الأثرية في الضفة الغربية. وبحسب تقرير للمرصد، فإنه لاحظ التصعيد خاصة خلال الأسبوع الأخير من ديسمبر/ كانون الأول 2024،
هذه العزة ملأت قلوب من شارك في الحداد على السيد الشهيد في الضفة الغربية المحتلة، والذين خرجوا وخرجن باللباس الأسود وهم يبكون بحرقة. هذا حدث بعد سنة تقريبًا على الطوفان، وبسبب سياسة الكيان في ردع الانتفاضة عبر الإبادة، غابت الضفة - إلا في مقاومة شمالها - وغابت رام الله كذلك ولكنها في النهاية عادت كي تعبر عن حزنها على استشهاد السيد. طبعًا العامل الأول وراء هذا الوعي هو السيد حسن نصر الله، الذي حل ضيفًا على بيوتنا لِما يقارب العقدين، منذ الانتصار الذي طبع في جيل الألفية، كما تقول غدي فرنسيس، تشكل شخصيتهم وثقتهم بأنفسهم.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد