رابطة الأساتذة المتفرغين في «اللبنانية»: لتطبيق قرار مجلس الوزراء
شدّدت الرابطة على ضرورة الإسراع في تعيين عمداء أصيلين، إضافة إلى شخصيتين مشهود لهما بكفاءتهما العلمية تمهيداً لتكوين مجلس الجامعة وفقاً للأصول المرعية الإجراء.
جديد الموقع
شدّدت الرابطة على ضرورة الإسراع في تعيين عمداء أصيلين، إضافة إلى شخصيتين مشهود لهما بكفاءتهما العلمية تمهيداً لتكوين مجلس الجامعة وفقاً للأصول المرعية الإجراء.
موجة غضب طالبية واسعة عقب صدور قرار رئاسة الجامعة اللبنانية باستئناف التدريس الحضوري في ظل استمرار العدوان وظروف النزوح القاسية.
في صُلب المعركة، يقدّم الشّهيد الدكتور علي زعيتر إجابة واضحةً قاطعةً عمّن يرفض «انتكاسة المثقّف» أو «إخضاع المثقّف». ويضخّ دماءً جديدةً في العمليّة الثّوريّة ضدّ مثقّفي الارتزاق والتّمويل أو من يحترفون التّنظير.
هكذا، يستمرّ حضوره بعد غيابه، ليطرح سؤالًا مفتوحًا: هل يمكن للمثقف أن يظلّ وفيًا لفكرته حتى النهاية؟ جسّد المجاهد الدكتور المثقف علي زعيتر الجواب؛ فكان نعم، لكن بثمنٍ كامل. ثمنٍ جعل من حياته نصًا، ومن استشهاده خاتمته الأكثر بلاغة.
تُثير منشورات بعض أساتذة الجامعة اللبنانية على مواقع التواصل الاجتماعي نقاشاً محتدماً حول حدود حرية الرأي والتعبير، خصوصاً عندما تفهم على أنها تماهٍ مع إسرائيل التي يصنّفها القانون اللبناني عدواً.
يثير خطاب بعض أساتذة الجامعة اللبنانية المتماهي مع العدو الإسرائيلي جدلا حول حدود حرية التعبير ومسألة المحاسبة
تعود كليات الجامعة اللبنانية إلى التعليم عن بعد، بنمط هجين يجمع بين المتزامن وغير المتزامن، مع تفاوت واضح بين الكليات وداخل الكلية الواحدة
استشهد حسين بزي ومرتضى سرور داخل حرم الجامعة اللبنانية، ورمزية المكان لم تمنع الإرهاب من استهداف من يكرّسون حياتهم للعلم والمعرفة
لذلك؛ نطالب بتحقيق دولي في حادثة اغتيال الأستاذين الدكتور حسين بزي والدكتور مرتضى سرور، في حرم كلية العلوم في الجامعة اللبنانية، والإحالة إلى المحكمة الجنائية الدولية لتبيان الحقيقة ومدى الإجرام وخطورة استهداف المؤسسات التعليمية خلال النزاعات المسلحة.
تشير قصير إلى أن هذا التصور ظل يرافقها لاحقاً لأن مريم كانت تحاول دائماً ربط المعرفة الأكاديمية بالبعد الإنساني للتعليم. وتضيف أن أسلوبها في التدريس لم يكن يقتصر على الشرح النظري، بل كانت تولي اهتماماً بقدرات طلابها الفردية، وتسعى إلى تشجيع كل طالب على تطوير ما يملكه من إمكانات فكرية وابداعية.
قرار تفريغ 1690 أستاذاً في الجامعة اللبنانية وُصف بالمُخيِّب للآمال، لكونه كرّس منطق الحقوق المؤجّلة وأدخل الأساتذة المتعاقدين في دائرة التململ والانتظار
تستعد الجامعة اللبنانية لانتخابات طالبية طال انتظارها، وسط مخاوف من إعادة إنتاج اتحاد طلاب خاضع للانقسامات الطائفية والمحاصصة السياسية
في أي لحظة، قد تنهار أسقف من مباني كلية الآداب في الجامعة اللبنانية، ما قد يتسبب في كارثة، فيما تسير المتابعة الإدارية ببطء شديد، وسط فساد قد يشوب أعمال الترميم
أعلنت الهيئة التنفيذية لرابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية الإضراب التحذيري يومي الخميس والجمعة المقبلين.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد