النوّاب السُّنّة ينتفضون ضدّ جعجع: مَن نصَّبك وصيًا علينا؟
تتواصل تداعيات الجلسة التشريعية الأخيرة مع تصاعد السجال حول قانون العفو، وسط احتدام الخلاف بين سمير جعجع وعدد من النواب السنّة على وقع نسج القوات لروايات مُختلَقة.
جديد الموقع
تتواصل تداعيات الجلسة التشريعية الأخيرة مع تصاعد السجال حول قانون العفو، وسط احتدام الخلاف بين سمير جعجع وعدد من النواب السنّة على وقع نسج القوات لروايات مُختلَقة.
كفى وشاية بالخارج على الداخل. وكفى تزويرًا للتاريخ. من يريد فعلًا حماية المسيحيين، يحمي الدولة لا مشاريع التفكك، ويحمي الشراكة لا الانعزال، ويبني مستقبلًا لشباب لبنان بدل دفعهم إلى الهجرة بخطاب الكراهية والخوف الدائم.
تسببت إطاحة رئيس حزب «القوات اللبناية» سمير جعجع بكثير من نوابه، قبل تأجيل الانتخابات النيابية، بخلافات حزبية عميقة، في أغلب الأقضية
في التفاصيل الصغيرة تكمن ملامح المشروع الأكبر. ففي حادثة استهداف العدو لشقة في منطقة عين سعادة، لم يكن الحدث، بالنسبة إلى معراب ومن يدور في فلكها
رغم النزوح الكبير إلى بيروت ومحاولات التحريض السياسي، يبقى الشارع السنّي خارج لعبة التسخين، في ظل ضعف الحضور الشعبي لفؤاد مخزومي وحسابات سعودية مرتبطة بالملف السوري
كشف الحضور الباهت في لقاء «معراب 3» الذي عُقد السبت الماضي محدودية الحضور السياسي لرئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع
يشعر قائد «القوات» اليوم بأنّ هذه اللحظة التي انتظرها منذ نصف قرن ليستوي على العرش، بعدما لعب «صولد» في رهانه على العدو الإسرائيلي لحصد مكاسبٍ سياسيّة، تُحيله ليكون المرجعيّة السياسيّة الأولى في «دولة التطبيع» التي يتمناها.
أخطر ما في المشهد الحالي بين القوات والتيار ليس الصراع السياسي بل تتامي الاتهامات واستسهال التنمر وتبسيط القضايا المصيرية وتحويل الشاشات إلى ساحات لتصفية الحسابات الشخصية
انعقدت الجلسة التشريعية بمشاركة 75 نائبًا لمتابعة جدول أعمال جلسة 29 أيلول الفائت
اعتبرت مصادر مقرّبة من رئيس الجمهورية أنّ جعجع، يقتنص الفرص لإشعال الساحة السياسية ومهاجمة عون
لا يمكن التقليل من المنحى التخريبي الذي يعتمده جعجع اليوم في ظل التحدّيات الداخلية والخارجية
أن يخاطب رئيس ميليشيا "القوات اللبنانية" سمير جعجع أبناء الطائفة الشيعية في لبنان ويطالبهم بتسليم سلاح المقاومة ويرسل إليهم رسائل تطمين بأنهم لن يتعرضوا للقتل فهو قمة النفاق
لقد كانت مجزرة صبرا وشاتيلا عملية قتل جماعي؛ راح ضحيتها ما بين 1,300 و3,500 مدني من الفلسطينيين واللبنانيين، والمنفذ نفسه في المجزرتين. وهو ميليشيا "القوات اللبنانية" مع مشاركة قوات تابعة لما يسمى بــ"جيش لبنان الجنوبي"
ختمت «إم تي في» تقريرها بالقول إن لبنان في 2025 «يبتعد عن المعسكر المقاوم». لكن هذه العبارة أقرب إلى خلاصة موقف القناة لا إلى استنتاج مدعوم بالمعطيات. إذ إن البلد ما يزال منقسمًا بعمق حول خياراته الاستراتيجية
لم يكن سمير جعجع يحتاج إلى أن تخصّه الدبلوماسية الأميركية مورغان أورتاغوس بزيارة في معراب ليؤكد لنا أنه يمثّل اليوم رأس الحربة الداخلية في مواجهة المقاومة
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد