"الوفاء للمقاومة": إصرار السلطة على التفاوض المباشر انتحار مجاني لن يحقق شيئًا
شدّدت على أن الإصرار على المضيّ في هذا الخيار يشكل مكابرةً غبيةً تصبح معها المفاوضات انتحاراً سياسياً مجانياً لن يحقق شيئاً.
جديد الموقع
شدّدت على أن الإصرار على المضيّ في هذا الخيار يشكل مكابرةً غبيةً تصبح معها المفاوضات انتحاراً سياسياً مجانياً لن يحقق شيئاً.
رأى عمار أن «هذا الكلام الفتنوي التحريضي العنصري والمقيت يكشف الدور التخريبي للإدارة الأميركية ضد بلدنا، وهي التي تريد أن تسوقه ذليلًا صاغرًا إلى واشنطن وفرض الاستسلام على دولته»،
الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مباني سكنية ومحلات تجارية في بيروت والضاحية والجبل، فضلاً عن الجنوب والبقاع، هي فعل عدو مهزوم يائس من إمكانية تحقيق أهدافه التي يحلم بها في لبنان.
رأت كتلة «الوفاء للمقاومة» أنّ المواجهات القائمة اليوم تفتح مسارًا جديدًا «سيبدأ معه عدّ عكسي باتجاه التحرر من الاستيلاب والنهوض لتقرير جاد للمصير».
تشير المصادر إلى أن الأميركيين يسألون «عن الدور المفترض أن يؤديه الجيش اللبناني، وما إذا كان يحظى بثقة حزب الله من أجل الرهان على تعاون لاحق في تنفيذ أي اتفاق أمني - عسكري».
تابع أنّ «المعتدى عليه حقّه مشروع في المقاومة حتى وإن لم يمتلك القدرة، وعليه واجب أن يُدافع بما يتوفر لديه من إمكانات، وعلى كل الآخرين بعد ذلك واجب دعمه وتعزيز قدراته لاسترداد حقه وحماية وجوده.
بعد يوم واحد من صدور نتائج الانتخابات البلدية والاختيارية في الجنوب التي أثبت تمسك بيئة "الثنائي الشيعي" بخيار المقاومة
لم يكن منطقيا أن يصل عدد طالبي الكلام في جلسات الثقة لحكومة الرئيس نواف سلام إلى ما يقارب 75 نائبا من أصل 128 أي النصف زائدا 11 نائبا
يتلعثم اللسان تهيّبًا، وينحني الكلام إجلالًا واحترامًا، أما الروح فتكابد الشوق، وأما القلب فيعتصرُه الألم.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد