الأسرى اللبنانيون في «اتفاق العار»: رفات رون آراد أولاً!
بموجب «الاتفاق الإطاري الثلاثي»، تربط سلطة الوصاية تحرير الأسرى باستعادة رفات الطيار الإسرائيلي رون أراد، المفقود منذ أربعة عقود، رغم أنها لا تعلم عنه شيئاً
جديد الموقع
بموجب «الاتفاق الإطاري الثلاثي»، تربط سلطة الوصاية تحرير الأسرى باستعادة رفات الطيار الإسرائيلي رون أراد، المفقود منذ أربعة عقود، رغم أنها لا تعلم عنه شيئاً
تطالب العريضة بتدخل فوري وحازم من اللجنة الدولية لوقف ما تصفه بـ"جرائم الحرب" المرتكبة بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين واللبنانيين في سجون الاحتلال "الإسرائيلي"، وضمان حمايتهم وفقًا للقانون الدولي الإنساني.
بلغ عدد الأسرى اللبنانيين لدى العدوّ 20 أسيرًا، 10 منهم خلال معركة أولي البأس، و10 منهم مدنيون
في قراءة تتجاوز الحدث إلى دلالاته العميقة، يشرح الإعلامي والمنظّم خليل حرب، في تصريح لموقع «أوراق»، كيف تحوّل التضامن مع الأسرى وجرحى البيجر ورفض التطبيع إلى مساحة التقاء وطني عابرة للطوائف والانقسامات
إسرائيل" تعتبر الأسرى ورقة ضغط تفاوضية تسعى من خلالها الى تحقيق أهداف سياسية
في وقت انغمست فيه الدولة اللبنانية بالتفاوض مع العدو الصهيوني، تحرك أهالي الأسرى في سجون الاحتلال في صرخة ضد تراخي الحكومة في ملف أبنائهم
عدّلت "الجمعية اللبنانية للأسرى والمحرّرين" لائحة الأسرى الـ16 التي كانت معتمدة منذ حزيران الماضي
دعت «شبكة صامدون للدفاع عن الأسرى الفلسطينيين» حركات التضامن العالمية إلى التحرّك الفوري من أجل إطلاق سراح جميع الأسرى العرب والفلسطينيين في سجون الاحتلال
الأسرى المعروفون مجهولو المصير بسبب منع العدو للصليب الأحمر الدولي من الوصول إليهم
فضحت شهادات الأسرى الذين أفرجت عنهم "إسرائيل" الثلاثاء الماضي، حجم العدوانية التي مارسها العدو بحق الأسرى اللبنانيين لديه
أفرج العدو الإسرائيلي أمس عن أربعة أسرى لبنانيين عند معبر رأس الناقورة
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد