التطبيع الاقتصادي: المصالح تتحكم بالسياسة
التطبيع الاقتصادي يتجاوز التجارة إلى تشبيك الأسواق والاستثمارات والمصارف والشركات والموارد، بما قد يمهّد لتحولات سياسية ويجعل المصالح بديلاً عن الحقوق.
جديد الموقع
التطبيع الاقتصادي يتجاوز التجارة إلى تشبيك الأسواق والاستثمارات والمصارف والشركات والموارد، بما قد يمهّد لتحولات سياسية ويجعل المصالح بديلاً عن الحقوق.
لفتت الصحيفة العبرية إلى أن "لدى "إسرائيل" اتفاقًا مع الإمارات لنقل النفط عبر ميناء "إيلات"، وهو اتفاق "ميد–ريد"، لكن حجمه تقلص بشدة بسبب صراعات بيئية وسياسة "صفر مخاطر" التي تقررت، خلال حكومة بينيت–لابيد،
إن الوطنية ليست امتيازًا يُطلب من الفقراء وحدهم، وليست واجبًا يقتصر على الجنود والمقاومين وسكان القرى الحدودية. الوطنية هي قبل كل شيء مساواة في الالتزام بالدولة. ومن غير المقبول أن تكون هناك طبقة تدفع ثمن الدفاع عن الوطن، وطبقة أخرى تتمتع بحصانة تجعلها فوق كل مُساءلة.
يوجه معارضون للنظام المغربي انتقادات إلى المؤسسة الملكية، لأنها تمنح الأولوية للملفات الدبلوماسية والاستراتيجية، مثل قضية الصحراء والعلاقات الخارجية، أكثر من تركيزها على معالجة المشكلات الاقتصادية والاجتماعية المتفاقمة.
كما أن الاستعجال الإسرائيلي يكشف، في الوقت نفسه، بأن نافذة الفرصة ليست مفتوحة بلا نهاية؛ فالحرب على غزة ألحقت ضررًا بصورة "إسرائيل" الدولية، وأعادت القضية الفلسطينية إلى مركز النقاش العربي والدولي، وجعلت أي خطوة تطبيعية سعودية تحمل كلفة سياسية أكبر مما كانت عليه قبل الحرب.
ختمت الصحيفة مشيرة إلى أن السعودية أعلنت استعدادها للانضمام إلى "اتفاقيات أبراهام" وإقامة علاقات تطبيع مع "إسرائيل"،
قال الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال إن دعمه لإسرائيل كان السبب الحقيقي وراء اعتقاله وسجنه في الجزائر، مؤكدًا أنه رفض فرض الرقابة على نفسه أو التراجع عن مواقفه.
لذلك السؤال: هل ما تشهده، اليوم، الساحة الإقليمية من عدوان أميركي على إيران وتواطؤ الدول العربية يدفن الأمل الأخير لفكرة "القومية العربية"؟
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد