الرئيس بري: لبنان سيكون داخل أي اتفاق أميركي إيراني ولا ضمانات لـ "إسرائيل"
أعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري، أنّ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أبلغه بأنّ لبنان سيكون جزءًا من أي اتفاق يُعقد مع الولايات المتحدة لوقف إطلاق النار.
جديد الموقع
أعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري، أنّ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أبلغه بأنّ لبنان سيكون جزءًا من أي اتفاق يُعقد مع الولايات المتحدة لوقف إطلاق النار.
طهران لا تثق بأن تخفيف العقوبات سيكون مستدامًا، بالنظر إلى السوابق السابقة وتقلبات السياسة الداخلية الأمريكية. وواشنطن، من جهتها، تشكك في استعداد إيران للحفاظ على الامتثال، خصوصًا في الملفات المرتبطة باستراتيجيتها الإقليمية.
طهران لا تثق بأن تخفيف العقوبات سيكون مستدامًا، بالنظر إلى السوابق السابقة وتقلبات السياسة الداخلية الأمريكية. وواشنطن، من جهتها، تشكك في استعداد إيران للحفاظ على الامتثال، خصوصًا في الملفات المرتبطة باستراتيجيتها الإقليمية.
كما تتزامن زيارة عراقجي مع فشل "مشروع الحرية" الذي أطلقه الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمرافقة السفن التجارية عبر المضيق، بعدما علّق المشروع بعد يوم واحد فقط من انطلاقه، فيما يعد انتكاسة واضحة للاستراتيجية الأميركية في المنطقة.
انطلاقًا من ذلك، شدّد الإيرانيون أمام الوسيط على أنّ أي وقف لإطلاق النار، سواء أكان هدنة أم إنهاءً للحرب، يجب أن يشمل لبنان حكمًا، مؤكدين أن هذا ليس موقفًا دعائيًا بل هو شرطٌ تفاوضي جدّي.
قال التلفزيون الإيراني إنه حتى الآن لم يتوجه أي وفد إيراني رئيسي أو تمهيدي إلى إسلام أباد، مضيفا أن موقف إيران الثابت هو أن الاستمرار بالمشاركة في المفاوضات رهين بتغيير الولايات المتحدة سلوكها ومواقفها.
مع اقتراب انتهاء هدنة هشّة بين طهران وواشنطن، تتصاعد التوترات مجددًا في مضيق هرمز، وسط مؤشرات متناقضة بين الانفراج والتصعيد، ما يضع المنطقة على حافة عودة سريعة إلى المواجهة.
على خط موازٍ، قال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي إن القاهرة تعمل عن كثب مع باكستان على وضع إطار يهدف إلى تحقيق سلام دائم بين واشنطن وطهران، ضمن تنسيق إقليمي يضم مصر وتركيا وباكستان والسعودية،
أضاف فانس: "لقد كنا واضحين للغاية بشأن خطوطنا الحمراء. لا يمكن لإيران أن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا. وفي الوقت نفسه، إذا تخلت عن برنامجها النووي،
في العمق، نحن أمام صراع على تعريف السيادة، لا على السيطرة العسكرية فقط. هل يبقى المضيق ممرًّا دوليًا تحكمه قواعد الملاحة، أم يتحول إلى ورقة سيادية بيد إيران، أم إلى أداة ضبط أميركية تفرض شروطها بالقوة؟
كما أعلن المرشد الأعلى عن نقل إدارة مضيق هرمز الاستراتيجي إلى مرحلة جديدة، مؤكدا استمرار موقف إيران الدفاعي ومساندتها لجبهة المقاومة، في ظل استمرار الأزمة الإقليمية مع إسرائيل وحزب الله.
هكذا، تَمثّل الهدف الأساسي لإيران، خلال الـ40 يومًا الماضية، أولًا، في الدفاع الشامل في مواجهة العدوان؛ وثانيًا، في خلق معادلة ردع للمستقبل، أي جعل الولايات المتحدة وإسرائيل تستبعدان خيار الحرب باعتباره خيارًا سهلًا في المواجهة معها.
من جهته، قال إسماعيل بقائي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية اليوم الاثنين، إن طهران صاغت مواقفها ومطالبها ردا على أحدث المقترحات لوقف إطلاق النار التي نُقلت عبر وسطاء، مضيفا أن المفاوضات “لا تنسجم مع المهل والوعيد بارتكاب جرائم حرب”.
تأتي هذه التطورات بعد إعلان الجيش الأمريكي مساء الجمعة أن إيران أسقطت طائرة مقاتلة أمريكية من نوع “إف-15″، في حين أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” بتحطم طائرة ثانية من طراز “إيه-10” قرب مضيق هرمز، دون تأكيد رسمي بذلك.
استعرض زكريا الشبه بين خط أوباما الأحمر وتهديد ترامب بضرب منشآت الطاقة الإيرانية إذا لم تفتح طهران طرق الملاحة في مضيق هرمز، قبل أن يتراجع سريعًا ويعلن وجود محادثات "مثمرة" نفتها طهران.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد