قال المرشد الأعلى الإيراني آية الله مجتبى الخامنئي، في أحدث رسالة مكتوبة نقلها التلفزيون الرسمي يوم أمس الخميس، إن الجمهورية الإسلامية لا تسعى للحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، لكنها لن تتنازل عن حقوقها المشروعة، وأن جميع جبهات المقاومة كيان واحد.
جاءت الرسالة التي تزامنت مع ذكرى أربعين والده آية الله السيد علي الخامنئي الذي اغتيل في 28 شباط/فبراير، في أول أيام الحرب، حيث أكد: “لم نسعَ إلى الحرب ولا نريدها، لكننا لن نتنازل عن حقوقنا المشروعة تحت أي ظرف”.
أشار السيد الخامنئي إلى أهمية مشاركة الإيرانيين في الساحات العامة، مؤكدا أن أصواتهم تؤثر على نتائج المفاوضات، وذلك بعد موافقة طهران هذا الأسبوع على هدنة هشة لمدة أسبوعين مع الولايات المتحدة تمهيدا لمفاوضات سلام مرتقبة في باكستان، عقب تهديدات الرئيس الأمريكي بالقضاء على “الحضارة الإيرانية”.
كما أعلن المرشد الأعلى عن نقل إدارة مضيق هرمز الاستراتيجي إلى مرحلة جديدة، مؤكدا استمرار موقف إيران الدفاعي ومساندتها لجبهة المقاومة، في ظل استمرار الأزمة الإقليمية مع إسرائيل وحزب الله.
أحيا آلاف الإيرانيين الخميس مرور أربعين يوما على رحيل المرشد الأعلى السابق للجمهورية الإسلامية، ودعا العديد منهم إلى عدم الوقوع في “فخ” واشنطن، استباقا للمحادثات التي من المقرّر أن تجري معها في باكستان.
أظهرت لقطات بثها التلفزيون الرسمي مشاركة الآلاف في إحياء الذكرى، وذلك في تجمعات رفعوا خلالها العلم الإيراني وصور الراحل، أقيمت في مدن منها أرومية (شمال غرب) وغورغان (شمال شرق)، إضافة الى طهران حيث توقفت الضربات منذ إعلان باكستان ليل الثلاثاء الى الأربعاء، التوصل الى اتفاق لوقف إطلاق النار يستمر أسبوعين.
جدير بالذكر أن الإمام السيد علي الخامنئي (87 عاما)، والذي قاد البلاد لمدة 36 عاما، قد استشهد في غارات على طهران، مع عدد من مسؤولين آخرين أيضا.
وكالات