مراسم تشييع الإمام الخامنئي ورسائلها الاستراتيجية وثوابتها الوطنية
لن تشهد تراجعًا إيرانيًا تحت وطأة الضغوط؛ لأن "دم الإمام الشهيد" سيُستثمر وقودا أيديولوجيا لإعادة شحن الهوية الثورية وترسيخ معادلة المقاومة خيارا عقلانيا وحيدا للأمة، ما يجعل أي محاولة أميركية أو إسرائيلية للالتفاف على التفاهمات مغامرة غير مأمونة العواقب، قد تفجر المنطقة بأسرها لصالح الجبهة التي هندسها الخامنئي لتبقى وتستمر.