معضلة ترامب.. من إخفاق الحسم إلى توازنات الردع القسرية
في هذا السياق، يصبح خطاب الإنذارات والمهل القصيرة، ومنها ما يُنسب لــ"ترامب"، محاولة لإعادة هندسة إدراك الخصم وحدود حركته، وليس تعبيرًا عن نية حسم. الإنذار، هنا، ليس زمنًا فعليًا، هو أداة ضغط نفسي واستراتيجي تهدف إلى إعادة توزيع الخوف