هاشم لـ"الديار": من الطبيعي انتقال التوتر الإقليمي الى لبنان ونخشى المزيد من الضغوط
بعد التصعيد الحاصل، ونعي الرئيس الأميركي دونالد ترامب المفاوضات مع إيران، وما ستؤول إليه الأوضاع في الإقليم وتداعياتها على المشهد اللبناني
جديد الموقع
بعد التصعيد الحاصل، ونعي الرئيس الأميركي دونالد ترامب المفاوضات مع إيران، وما ستؤول إليه الأوضاع في الإقليم وتداعياتها على المشهد اللبناني
تابع زامير خلال كلمة له: «حتى في هذه اللحظات، نتابع عن كثب ما يحدث في إيران ولبنان، ونحن على استعداد لاتخاذ إجراء فوري».
بعيداً عن الضجيج السياسي والتصريحات المتضاربة، تبدو مذكرة التفاهم الإيرانية ـ الأميركية أقرب إلى هدنة هشة قابلة للاهتزاز عند أول اختبار جدي، فيما يبدو اتفاق الإطار
مع استمرار مراسم التشييع في طهران، يتساءل المحلّلون عن مصير المسار الذي خطّه خامنئي. والجواب هنا، ربما يكمن في طبيعة النظام الإيراني الذي نجح، بفضل العملية التي قادها الراحل، في التحوّل من نظام الفرد إلى نظام المؤسسات.
في المقابل، تلقّت المساعي الإسرائيلية لإقامة حلف سياسي وعسكري وأمني مع دول الخليج ضدّ إيران ضربة قاصمة؛ إذ لم يعُد هذا الطرح حاضرًا على طاولة البحث الإقليمي إلا نادرًا، وذلك خشيةً من رد الفعل الإيراني،
مثال آخر، أكثر صراحة، ما كتب في تحليل بقلم سيمون مكارثي من شبكة CNN، والذي تحدث عن جدل "لحظة السويس"، حين رصد مناقشة المفكرين السياسيين لتأثير الصراع في موقع واشنطن في النظام العالمي.
أمام التفاؤل بإيقاف الحرب، تبقى المرحلة مفتوحة على تطوراتها، وإن وضع إطار لاتفاق على مرحلتين، ثمة معوقات وعرقلات وترحيل المعقد والجوهري إلى مدة قد لا تكون كافية، فيما الوفاء بالتزامات المرحلة الأولى ضمن دائرة الشك، فضلًا عن ألاعيب ماكرة تنذر بممر لا ضمانات فيه؛ إلا إبقاء اليد على الزناد والتأهب في الجبهات كافة.
بحسب وكالة "إيسنا" الإيرانية، شدد طلائي نيك على أن "طهران لم تكن يوما البادئة بأي حرب، لكنها لا تساوم مع أي طرف في الدفاع عن أمنها القومي واستقلالها ووحدة أراضيها"،
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد وقّع في كانون الثاني الماضي مرسومًا يقضي بفرض رسوم جمركية على واردات الدول التي تزوّد كوبا بالنفط
في تصريحات لشبكة «فوكس نيوز»، قال ترامب إنه يقترب من إصدار أوامر بشن هجمات جديدة على محطات الطاقة والجسور داخل إيران، مشددًا على أن طهران استغرقت وقتًا طويلًا للوصول إلى اتفاق.
أردف الكاتب :"مع أن ترامب هو مؤلف الكتاب الأكثر مبيعًا "فن الصفقة"، لكنه أثبت مرة تلو الأخرى أنه لا يعرف كيف يدير مفاوضات مع إيران؛ فقد أسند الدبلوماسية الحساسة إلى جميع الأشخاص الخطأ من دائرته المقربة
ما يجري لا يشير إلى نهاية قواعد الاشتباك؛ بقدر ما يشير إلى دخولها مرحلة إعادة تشكيل قاسية. في مثل هذه المراحل، لا تكون النتيجة محسومة سلفًا لأي طرف، إذ تبقى مفتوحة على احتمالات متعددة،
أوضح البيان أن العمليات العسكرية ستستمر ما دام العدوان والحصار قائمين، معتبرًا أن محاولات الحد من هذه العمليات أو إيقافها لن تحقق أهدافها.
هكذا يفقد القصف جزءًا من وظيفته التاريخية. لم يعد يولد الصدمة التي تُنتج الانهيار، بات يولد صدمة قابلة للاحتواء، وأحيانًا قابلة للتحويل إلى عنصر تماسك داخلي داخل الطرف المستهدف. ما كان يفترض أن يكون لحظة كسر، يتحول إلى لحظة اختبار للصلابة.
نبّه إلى أنّ هذا الرد يُعدّ «إنذارًا جادًا ليعلم العدو أن العدوان لن يمر من دون رد، وفي حال تكراره فإن ردنا سيكون أشد حسمًا. ويتحمل المعتدي مسؤولية ما يترتب على ذلك من عواقب».
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد