طهران تتمسّك بشروطها في المفاوضات مع واشنطن: لا اتفاق تحت الإكراه
بحسب وكالة "إيسنا" الإيرانية، شدد طلائي نيك على أن "طهران لم تكن يوما البادئة بأي حرب، لكنها لا تساوم مع أي طرف في الدفاع عن أمنها القومي واستقلالها ووحدة أراضيها"،
جديد الموقع
بحسب وكالة "إيسنا" الإيرانية، شدد طلائي نيك على أن "طهران لم تكن يوما البادئة بأي حرب، لكنها لا تساوم مع أي طرف في الدفاع عن أمنها القومي واستقلالها ووحدة أراضيها"،
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد وقّع في كانون الثاني الماضي مرسومًا يقضي بفرض رسوم جمركية على واردات الدول التي تزوّد كوبا بالنفط
في تصريحات لشبكة «فوكس نيوز»، قال ترامب إنه يقترب من إصدار أوامر بشن هجمات جديدة على محطات الطاقة والجسور داخل إيران، مشددًا على أن طهران استغرقت وقتًا طويلًا للوصول إلى اتفاق.
أردف الكاتب :"مع أن ترامب هو مؤلف الكتاب الأكثر مبيعًا "فن الصفقة"، لكنه أثبت مرة تلو الأخرى أنه لا يعرف كيف يدير مفاوضات مع إيران؛ فقد أسند الدبلوماسية الحساسة إلى جميع الأشخاص الخطأ من دائرته المقربة
ما يجري لا يشير إلى نهاية قواعد الاشتباك؛ بقدر ما يشير إلى دخولها مرحلة إعادة تشكيل قاسية. في مثل هذه المراحل، لا تكون النتيجة محسومة سلفًا لأي طرف، إذ تبقى مفتوحة على احتمالات متعددة،
أوضح البيان أن العمليات العسكرية ستستمر ما دام العدوان والحصار قائمين، معتبرًا أن محاولات الحد من هذه العمليات أو إيقافها لن تحقق أهدافها.
هكذا يفقد القصف جزءًا من وظيفته التاريخية. لم يعد يولد الصدمة التي تُنتج الانهيار، بات يولد صدمة قابلة للاحتواء، وأحيانًا قابلة للتحويل إلى عنصر تماسك داخلي داخل الطرف المستهدف. ما كان يفترض أن يكون لحظة كسر، يتحول إلى لحظة اختبار للصلابة.
نبّه إلى أنّ هذا الرد يُعدّ «إنذارًا جادًا ليعلم العدو أن العدوان لن يمر من دون رد، وفي حال تكراره فإن ردنا سيكون أشد حسمًا. ويتحمل المعتدي مسؤولية ما يترتب على ذلك من عواقب».
من هنا، تكبر احتمالية إعادة شنّ عدوان مشترك على إيران. ولكن من الضروري الإضاءة على الكثير من المعطيات التي تجعل من هذا العدوان الأميركي - "الإسرائيلي" المرتقب قاصرًا وغير منتج وبعيدًا عن تحقيق الأهداف الرئيسة منه.
تشير التقارير إلى أن حجم الدمار «أكبر بكثير»، ويظهر أن الاستراتيجية الإيرانية نجحت في إلحاق ضرر ممنهج بأصول حيوية للجيش الأمريكي، بما في ذلك حظائر طائرات، ومستودعات ذخيرة، وأنظمة رادار، وممرات إقلاع.
ليس إعلان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عن نهاية عملية “الغضب الملحمي” – العنوان الذي اتخذه الرئيس الأميركي دونالد ترامب لحربه على الجمهورية الإسلامية
أشار الموقع إلى أن الهدف من هذه الضربات هو خلق ضغط يدفع إيران إلى تقديم تنازلات سياسية، بما يفتح الباب أمام تسوية تفاوضية جديدة.
كما اعتبر أن إجراءات المراقبة والتدابير الأمنية على الحدود "كانت لافتة"، وأن الجاهزية العالية للقوات البرية "إلى جانب قوات الحرس الثوري" شكّلت أحد أبرز عوامل الردع ومنع أي اختراق بري.
من هنا، يتحول هذا الانقسام إلى مدخل لفهم أوسع لطبيعة القرار الإسرائيلي وحدوده، بل وحدود الفاعلية الإسرائيلية في ظل الهيمنة الأمريكية على مسار الصراع.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد