بري لـ«الجمهورية»: المناطق التجريبية مرفوضة «وخلّيهم يحطّوا على عيني»
على وقع ارتفاع منسوب التصعيد الأميركي - الإيراني في المنطقة، يلفّ الغموض الواقع اللبناني الذي يملك، بطبيعته التكوينية، قابلية كبرى للتأثر بالعوامل الإقليمية والدولية
جديد الموقع
على وقع ارتفاع منسوب التصعيد الأميركي - الإيراني في المنطقة، يلفّ الغموض الواقع اللبناني الذي يملك، بطبيعته التكوينية، قابلية كبرى للتأثر بالعوامل الإقليمية والدولية
ليس من الصعب تلمّس حجم الاستياء الذي يخيّم على عين التينة بعد اتفاق الإطار الذي وقّعته سلطة الوصاية في لبنان مع العدو الإسرائيلي في واشنطن برعاية أميركية.
يشكّل بيان الرئيس نبيه بري بُعداً سياسياً بالغ الأهمية في قراءة المشهد اللبناني الراهن، ليس فقط لجهة تفسير ما يجري اليوم، بل أيضاً لجهة استشراف المسار الذي قد تتجه إليه التطورات خلال المرحلة المقبلة
تتجه الامتحانات الرسمية نحو تسوية تقضي بتأجيلها إلى 15 تموز، واعتماد دورتين، وتقليص المناهج، فيما يبقى التنفيذ مرتبطاً بالتطورات الأمنية
تنفّس الرئيس نبيه بري الصعداء مع ولادة مذكرة التفاهم الأميركية - الإيرانية، التي لحظت شمول لبنان بقرار إنهاء الحرب
إلى حين اتضاح المآلات النهائية للمسار التفاوضي الإيراني - الأميركي واللبناني - الإسرائيلي، تبدو عين التينة أحد الاجزاء الثابتة في «بازل» التسوية المفترضة، سواء أتت عن طريق واشنطن أو إسلام آباد أو عبر تقاطعهما.
قال رئيس مجلس النواب نبيه بري، لمناسبة عيد العمال في الأول من أيار ، ان "في يوم العمال العالمي ، كلّ التضامن والمواساة مع عمّال لبنان
موقفه الحاسم رسمه بوضوح: أولوية مطلقة لوقف الحرب وعودة أهالي الجنوب إلى قراهم، والتفاوض غير المباشر مع إسرائيل ضمن لجنة «الميكانيزم»، وبعدها «لكل حادث حديث».
الخطوة الأكثر دلالة تمثلت في تحصين القوانين عبر إقفال محضر الجلسة قبل فقدان النصاب
المشهد السياسي سيكون منذ العام الجديد مفتوحا على متغيرات لا يمكن التكهن بمداها، ولكنها حاصلة حتما
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد