حين تُصبح المقاومة ذاكرة .. من الحدث إلى الهوية
من هذا المنطلق، تصبح المقاومة ذاكرة حيّة، لا يمكن محوها بقرار، ولا يمكن تفكيكها بمرسوم.. لأنّها لم تعد في النصوص، لقد تغلغلت في الذاكرة والنفوس.
جديد الموقع
من هذا المنطلق، تصبح المقاومة ذاكرة حيّة، لا يمكن محوها بقرار، ولا يمكن تفكيكها بمرسوم.. لأنّها لم تعد في النصوص، لقد تغلغلت في الذاكرة والنفوس.
منذ تلك الملحمة، كلما مرّت بي نسمةٌ غريبة، أو سمعتُ تغريدًا مختلفًا، أو شعرتُ بطمأنينةٍ لا أعرف سببها… أبتسم وأقول في سرّي: لعلّها رائحة الجنوب… أو لعلها بقايا ذلك اللقاء الذي لم ينتهِ، والذي سكن في القلب، ليبقى طول العمر ولن ينتهي في يوم ونصف.
يخرج باكرًا ويعود متعبًا، لكن عينه لا تنطفئ. كان يشبه ضوءًا متواصلًا، رغم عبسات الغروب. وربّى أبناءه، لا بالكلام، بل بالمثال. تعلم محمد من والده الصدق الصامت، والقوّة الهادئة، وصرامة الحق،
أشادت المداخلات بالسرد الروائي المميز الذي كتبه الشاعر والروائي سديف حمادة، فقد صاغه بروح ومشاعر متأثرة بسيرة هذا القائد
المقاومة لا تغلق الأبواب أمام أي مسار سياسيّ؛ بشرط عدم الاعتراف بشرعية كيان الاحتلال ومبدأ خيار التسوية معه أو التنازل له عمّا اغتصبه من أراضٍ
مصادر عسكرية "إسرائيلية" وصفت الأسابيع الماضية منذ مطلع حزيران/يونيو الماضي، بأنها الأصعب منذ بدء العدوان على قطاع غزّة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023
يقدم شكري شواهده لتأكيد رؤية مفادها أن الفعل المقاوم شأن إنساني عام تنصب فيه المشاعر الإنسانية الكونية في مكان الألم، موجوعة متأثرة لما أصاب الإنسانية من جراحات كأنما تداوي الراهن المأساوي بإبداعات فنية.
الاحتلال الإسرائيلي، بدعم أمريكي مباشر، استخدم في اجتياحه للبنان، في العام 1982، قوة عسكرية هائلة، تجاوزت المعايير كلها، فقد شارك في العملية نحو سبعين ألف جندي مدعومين بمئات الدبابات والطائرات
تثير رؤية الرئيس الأميركي،دونالد ترامب في شأن قطاع غزّة وترحيل الفلسطينيين إلى خارجه تساؤلات لا تنحصر فحسب في مدى جدّية الطرح وإمكانية تطبيقه على أرض الواقع، بل تتعدّى ذلك إلى تأثيره المباشر على مسار اتفاق وقف إطلاق النار والمفاوضات الجارية للتوصّل إلى تفاهمات حول المرحلة الثانية منه
يستشهد المقاومون على الجبهة الأمامية من الميدان دفاعًا عن الأرض وترابها وشعبها. لكن تبقى الأمهات، والشقيقات، والزوجات بعد رحيل رجالهن صامدات
مسح المراقب عرقه بالرغم من برودة الطقس، ووصل إلى المقصورة الخامسة. وجد مجموعة من المتدينين يضعون القبعات الصغيرة على وسط رؤوسهم، ويحملون كتابهم المقدّس.
تقول القصة إنَّه واجه بمفرده فرقةً عسكريَّةً غازية، بمقاتليها ودبَّاباتها. وتقول أيضًا إنَّ المواجهة استمرَّت لساعات. بمفرده، فرقة كاملة، ولساعات! هي ليست قصَّةً إذًا؛ إنَّها أسطورة.
- ثمن الصورة يختلف باختلاف الموقع، ففي المكان المطلّ مثل مارون الراس (تاج الراس) وكفر كلا واللبونة أغلى بكثير. - غريب غباء هؤلاء العتاة المرضى الحاقدين الذين لا يتعلّمون من تجاربهم السابقة؛ حيث سقط لهم العديد من القتلى من أجل رفع العلم في بنت جبيل وفشلوا.
- "سيصل عواؤهم إلى قبرص" وأخبرك أنّني أنتظر اتصالًا من صديقنا عماد المقيم الآن في اليونان ،لعلّ عويل تلك الكلاب المسعورة يصل إلى هناك. - ابشر؛ ساعات قليلة وتلوي هذه الكلاب الشاردة أذنابها، وتنسحب ذليلة مهزومةً أمام أسود الميادين- بإذن الله- المسالة صبر ساعات قليلة.
قد تكون هذه الساعات صعبة الآن، ولكنها ليست سوى بداية لما هو أعظم. سنعود يا أمي، نرفع راية الفخر عاليًا، ونستعيد كل ما فقدناه.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد