كيف صنعت إيران من مجابهة أعدائها مشروعًا حضاريًا ممتدًا عبر القرون؟
لعل قراءة وجيزة في تاريخ إيران، يجيب اليوم عن الكثير من التساؤلات الكامنة خلف ذهول العالم؛ كيف تقف إيران اليوم، في وجه رأس محور الاستكبار العالمي، أميركا والصهيونية؟
جديد الموقع
لعل قراءة وجيزة في تاريخ إيران، يجيب اليوم عن الكثير من التساؤلات الكامنة خلف ذهول العالم؛ كيف تقف إيران اليوم، في وجه رأس محور الاستكبار العالمي، أميركا والصهيونية؟
طُرح خيار العمل العسكري بالفعل بعد يومين فقط من اقتحام السفارة، وتحديدًا في 6 تشرين الثاني/ نوفمبر 1979، حسبما يذكر بيتر باك ضابط مشاة البحرية الأميركية في دراسته المعنونة: "محاولة إنقاذ "الرهائن" في إيران"
أبرز هذه الأصوات المفكر حميد دباشي، والذي رأى في مقال نشره موقع "ميدل إيست آي"، في اليوم الأول من الحرب، أن الهجوم الأميركي-الإسرائيلي على إيران لا يهدف إلى تحرير الإيرانيين، بل لإجبارهم على الخضوع المطلق
ظهرت الفتاة في المقطع وهي تؤدي حركات استعراضية على نغمات أغنية إيرانية شهيرة تدعى "سرود آزادي" أو نشيد الحرية وهي أغنية مرتبطة بالمعارضة الإيرانية والاحتجاجات ضد النظام.
لقد صنعت إيران بين المنطقة وإسرائيل فاصلًا آمنًا، جعل الدول العربية تتوهم للحظة أن الخطر الإسرائيلي ثانوي، وأن التطبيع ممكن، وأن العدو الأول هو إيران.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد