هل تكون الأربعون ثابتة؟
«الأرض لنا» إلى النبطية: دعوة شعبية لكسر الاحتلال وفرض حق العودة إلى الجنوب
جديد الموقع
«الأرض لنا» إلى النبطية: دعوة شعبية لكسر الاحتلال وفرض حق العودة إلى الجنوب
«لعبة أكسيوس» عبارة يستخدمها أحد العاملين على خطّ الوساطات والمفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، ويصفها بأنها الأداة الأقرب إلى قلب دونالد ترامب.
جاءت الضربات الإيرانية التي نُفّذت خلال اليومين الماضيين ضدّ إسرائيل لتفتح فصلاً جديداً في مسار الدعم الإيراني للمقاومة في لبنان. فأعطت طهران زمام المبادرة
عَود على بدء! هي القاعدة الفعلية التي يبدو أن القائمين على القرار، في إيران كما في لبنان، ينطلقون منها اليوم. فالإدارة الأميركية لا تزال ترفض التعامل بواقعية مع حقيقة أن القوة لا تحقّق دائماً النتائج المرجوّة في كل الأماكن.
لا يمكن لأي مسؤول في لبنان الجزم بإمكانية حصول الانتخابات من عدمها، ولولا زيارة الحريري لكان لبنان في إجازة طويلة
ما تطلبه واشنطن في حقيقة الأمر لا يقتصر على «البرنامج النووي»، بل يتجاوزه إلى البرنامج الصاروخي والسياسات الإقليمية الإيرانية
لبنان يقف عند تقاطع الحسابات الإقليمية والدولية، في مرحلة لا يبدو فيها أنّ احتمالات التصعيد منفصلة عن مسار التفاوض الأميركي-الإيراني
يُعيد التحالف الثلاثي تشكيل موازين القوى في غرب آسيا بشكل غير مسبوق
تتجه الأنظار إلى سلطنة عُمان، حيث لا تُختبر فقط نوايا واشنطن وطهران، بل يُرسم أيضًا جزء من مستقبل المنطقة
تنطلق مفاوضات مسقط بين واشنطن وطهران على أرضية هشة وسقوف متعارضة، كخيار اضطراري لتجنّب الحرب
الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتعرض لضغوط من "إسرائيل" لإلغاء المفاوضات وتوجيه ضربة عسكرية إلى إيران
منذ تولي الشرع السلطة في دمشق، بدا واضحًا أنّ هناك قرارًا سوريًا بإبقاء ربط نزاع مع لبنان
الصراع الأميركي-الإيراني لا يتّجه نحو حسم سريع أو تغيير مفاجئ للنظام، بل نحو مسار هشّ طويل الأمد ومتعدد الأطراف
ما يحول دون تنفيذ الخيارات العسكرية حتّى الآن، هو الكلفة المتوقّعة للردّ الإيراني
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد