هجوم سيبراني يستهدف البريد الإلكتروني لأعضاء الكونغرس في عدة لجان
يؤكد التقرير أن مجموعة "سولت تايفون" (Salt Typhoon) هي من تقف وراء الهجوم، ويشير كذلك إلى أنها معروفة بارتباطها بالحكومة الصينية وضلوعها في هجمات سابقة.
جديد الموقع
يؤكد التقرير أن مجموعة "سولت تايفون" (Salt Typhoon) هي من تقف وراء الهجوم، ويشير كذلك إلى أنها معروفة بارتباطها بالحكومة الصينية وضلوعها في هجمات سابقة.
تقول الصحافية والكاتبة الأميركية أنالي نيويتز في كتابها بعنوان "القصص هي أسلحة" إنّ: "القصص والسرد يمكن أن تكون أسلحة أيضًا، تُستخدم في المعركة على ساحة معركة، مستعرضةً، مجموعة الأدوات الأساسية للحرب النفسية، من المعلومات المضلّلة والدعاية والتهديدات العنيفة ضد الخصوم إلى أدوات في الحروب"
في الوقت الذي تمطر فيه الصواريخ الإسرائيلية على أرض غزة ولبنان، وتدور معارك شرسة تسرق فيها المقاومة اللبنانية أرواح جنود الصهانية على مختلف النقاط، تنخرط قوة جديدة غير مرئية في القتال. قوة لا تقل ضراوةً، في عالم الأصفار والآحاد عبر أسلاك الإنترنت
ممّا لا شك فيه أن الحرب بذاتها تشكّل عاملًا ضاغطًا على الحال النفسية للناس. ولكن يجب الالتفات إلى أن قدرات عدوّنا في المجال الإدراكي هي قدرات تساوي تفوّقه العسكري.
قال متحدث القسام في كلمة متلفزة بمناسبة ذكرى مرور عام على بدء معركة "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر: "ندعو لأوسع هجوم سيبراني على الكيان الصهيوني من كل محبي الشعب الفلسطيني والمقاومة من خبراء الحرب الإلكترونية".
تُعدّ مسألة السماح بنشر الروابط المفخخة على منصات التواصل الاجتماعي خطرًا كبيرًا يهدد أمن الأفراد والمجتمعات بشكل غير مسبوق، خصوصًا في ظل الإستراتيجيات السيبرانية التي يتبناها العدو. هذا التهديد ليس جديدًا، فـــ"إسرائيل" لها تاريخ طويل في استخدام التكنولوجيا لضرب أمن شبكات معقدة وحيوية.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد