تآكل "الردع الإسرائيلي" من الداخل أزمة تزداد تعقيدًا
حين يتهم نتنياهو منتقديه بفقدان الرشد، فهو يحاول إعادة تعريف الأزمة على أنها خلل في وعي الجمهور، لا في أداء السلطة. هذه تقنية سياسية معروفة، لكنها في السياق الحالي تعكس مأزقًا حقيقيًا. ذ
جديد الموقع
حين يتهم نتنياهو منتقديه بفقدان الرشد، فهو يحاول إعادة تعريف الأزمة على أنها خلل في وعي الجمهور، لا في أداء السلطة. هذه تقنية سياسية معروفة، لكنها في السياق الحالي تعكس مأزقًا حقيقيًا. ذ
تتبدّى بين لبنان بوصفه فضاءً للتعايش والتلاقي الديني والفكري، وبين كيان الاحتلال العنصري المتشدّد، هوّةٌ وجودية تجعل حالة العداء أمرًا طبيعيًا في منطق التاريخ والصراع. وهو ما يضع اللبنانيين جميعًا أمام مسؤوليةٍ إضافية
ربما حسم نتنياهو الجدل، وأنهى التبريرات الفكرية والنقاشات التي يخوضها مفكرون ومثقفون إسرائيليون حول أفكار هرتزل وسواها، مُنتقلًا بشكل مباشر إلى محاولة تحقيق دولة قومية
لاحقًا، في 21 مارس/آذار الحالي، صعّد الجهاز دعوته، وطلب من الإيرانيين الذين يمتلكون معلومات حول البرنامج النووي التواصل معه عبر "قنوات آمنة"، في خطوة تعكس استخدام "تليغرام" أداةً استخباريةً مفتوحة لتجنيد المصادر.
في هذا الإطار، لا يُفسَّر سقوط الدولة كحدث مفاجئ ناتج من عوامل خارجية، بل كنتيجة حتمية لمسار داخلي من التفكّك التدريجي. فضعف العصبية يؤدّي إلى تراجع القدرة الدفاعية، ويجعل الدولة عرضة للانهيار عند أوّل تحدٍّ جدّي.
لماذا تعتبر حرب الاستنزاف تهديدًا استراتيجيًا بالنسبة لإسرائيل؟
إنّ هذه الجولة من العدوان، على توحّشها، هي امتداد لانتهاك العدوّ الممنهج والمتواصل لالتزاماته بحسب اتّفاق وقف الأعمال العدائيّة في تشرين الثاني 2024.
كما يذهب المؤرخ اليهودي إلى أبعد من ذلك؛ حين يجادل بأن تفكيك الأسطورة ليس تمرينًا أكاديميًا، هو شرط أخلاقي وسياسي للمصالحة؛ فالتاريخ، في نظره، ليس مجرد سرد أحداث، هو أداة لتحرير الوعي من الروايات المهيمنة.
يصعب فهم أي دعوة راهنة إلى السلام خارج سياق الاستثمار السياسي لنتائج الحرب
الدولة اليوم تحتاج إلى الدعم الشامل للنهوض شعبياً وسياسياً وحزبياً من أجل إعادة بناء هياكلها البالية واستعادة سلطتها
دعت المنظمات الحكومة إلى استكشاف كلّ السبل القانونية المتاحة، لضمان التحقيق في الجرائم المنصوص عليها بموجب القانون الدولي وملاحقة مرتكبيها
اجتماع الناقورة كان "أقل من عادي لناحية المضمون والمفاعلات"
ما ارتبط باسم جيفري إبستين لا يمكن فصله عن بنية السلطة العالمية
تدّعي "اسرائيل" أن إيران دخلت الحرب وهي تمتلك مخزوناً يزيد عن 2000 صاروخ، وأنهتها وهي تملك نحو نصف هذا العدد
ما تطلبه واشنطن في حقيقة الأمر لا يقتصر على «البرنامج النووي»، بل يتجاوزه إلى البرنامج الصاروخي والسياسات الإقليمية الإيرانية
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد