صداقة العمر في يومٍ ونصف في رحاب الجنوب
منذ تلك الملحمة، كلما مرّت بي نسمةٌ غريبة، أو سمعتُ تغريدًا مختلفًا، أو شعرتُ بطمأنينةٍ لا أعرف سببها… أبتسم وأقول في سرّي: لعلّها رائحة الجنوب… أو لعلها بقايا ذلك اللقاء الذي لم ينتهِ، والذي سكن في القلب، ليبقى طول العمر ولن ينتهي في يوم ونصف.