صمود إیران شعبًا ونظامًا يُسقِط التفوّق الأميركي
ما كان لبلد في العالم، عبر التاريخ الماضي والمعاصر، أن يقوى على الصمود بعدما تكبّده من خسائر قيادية وتسليحية كبرى، كما حصل بإيران في آذار 2026 على أيدي الأميركيين والصهاينة الغزاة.
جديد الموقع
ما كان لبلد في العالم، عبر التاريخ الماضي والمعاصر، أن يقوى على الصمود بعدما تكبّده من خسائر قيادية وتسليحية كبرى، كما حصل بإيران في آذار 2026 على أيدي الأميركيين والصهاينة الغزاة.
ما جرى في يوم أمس كشف أنّ الولايات المتحدة تراجعت، وأنّ إسرائيل ظهرت مجددًا كأداةٍ منسجمة مع الإملاءات الأميركية. واضطرّ بنيامين نتنياهو، رغم خطابه التصعيدي، إلى الالتزام بإيقاع البيت الأبيض، في مشهدٍ يعكس عجزًا عن فرض شروطه في لبنان.
كيف لسلطة تدعي السيادة والحرص على الاستقرار، أن تهدر السيادة بعزل المقاومة التي تشكل الطرف الوحيد القادر على تحرير الأرض، وتغامر بقرار فردي بسلامة الوحدة الوطنية والتوجه لفتنة كبرى تنذر بفوضى عارمة؟
في المقابل، تبرز رؤية "خيار المقاومة" التي لا ترى في الدولة كيانًا معزولًا عن محيطه الجغرافي والسياسي. فلبنان ليس جزيرة معزولة، بل هو في قلب صراع تاريخي مع عدو لا يعترف بحدود أو مواثيق دولية.
تظهر تحليلات الصحف الإسرائيلية بأنّ التفاوض الإسرائيلي المباشر مع لبنان لا يمكن فهمه على أنه مسار تسوية تقليدي، بل هو أداة ضمن استراتيجية أوسع لإعادة تشكيل البيئة الإقليمية بعد تعثّر الخيار العسكري..
بناء على ما تقدم؛ نفهم إعادة تعريف “التهديد” داخل الخطاب السياسي اللبناني. إذ لم يعد يُقدَّم على أنه عدوان إسرائيلي مستمر، إنما يجري توصيفه وتكريسه اختلالًا داخليًا يحتاج إلى معالجة.
شدد حزب الله، في بيان منفصل، ليل الأربعاء، على أن «دماء الشهداء والجرحى لن تذهب هدرًا»، لافتًا إلى أن «مجازر اليوم كما كل الاعتداءات والجرائم الوحشية، تؤكد على حقنا الطبيعي والقانوني بمقاومة الاحتلال والرد على عدوانه،
جيش يعتمد على التفوق التكنولوجي والاستشعار وإدارة المعركة مستعينًا بالذكاء الاصطناعي وتطوره الرقمي، يصبح هشًّا حين تُسحب منه هذه الأرضية من العقيدة والقناعة؛ لأنه لم يُدرّب نفسه على القتال داخل الضباب، بل على إزالته..
تشير المعطيات الميدانية، وفق وكالة "يونيوز"، إلى أن المقاومة تدير المعركة وفق نموذج قتالي مركّب يجمع بين العمل الناري والهندسة الميدانية والاستخبارات اللحظية، ضمن إطار حرب استنزاف منظمة،
كشفت «القناة 12» العبرية، تفاصيل حادث مهم وقع في جنوب لبنان وأدى إلى مقتل جندي وإصابة 3 آخرين، واصفةً اياه بـ«الفشل الأخلاقي والقيادي».
هذه البيئة؛ وإن تمثل دعمًا اجتماعيًا أو شعورًا بالانتماء، أيضًا، هي منظومة متكاملة من التضحية والصبر والإيمان بالقضية. إذ إنها تتحمل أعباء الحياة اليومية، وتتكيف مع الضغوط الاقتصادية والاجتماعية، لتعيد إنتاج شروط الصمود في كل مرحلة،
بحسب المصادر نفسها، فإنه بعد أسبوع إلى عشرة أيام على اندلاع الحرب، تهاوى هذا التصوّر بالكامل، وسارعت الجهات العسكرية والأمنية التي كانت تشكّك في السردية الإسرائيلية إلى إعادة تظهير مواقفها وتقديراتها، محذّرة القوى السياسية من مغبّة الإقدام على خطوات خاطئة.
تتبدّى بين لبنان بوصفه فضاءً للتعايش والتلاقي الديني والفكري، وبين كيان الاحتلال العنصري المتشدّد، هوّةٌ وجودية تجعل حالة العداء أمرًا طبيعيًا في منطق التاريخ والصراع. وهو ما يضع اللبنانيين جميعًا أمام مسؤوليةٍ إضافية
سريعًا تدرّجت المواجهة، وتصاعدت العمليات العسكرية للمقاومة مع ارتفاع يومي في أعدادها، وفي نسبة إطلاقات الصواريخ الموجّهة والنوعية والقذائف والمسيّرات، بموازاة توسّع المديَات وعُمق الاستهدافات في الكيان ومستوطناته، الى جانب الاشتباكات من مسافة صفر وزرع العبوات المتفجّرة.
حث رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، في جلسة الحكومة أمس الثلاثاء، على تبنّي نهج هجومي شديد بشأن العدوان على لبنان، يقوم على نسف المنازل في الجنوب، بطرق قد تحدّ من المخاطر التي قد يتعرض لها الجنود، في ظل الأثمان الباهظة التي يتكبدها الجيش
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد