post

السياسة الأمنية الإسرائيلية في جنوب لبنان.. من الاحتلال الأول 1978 إلى اليوم

فادي الحاج حسن/كاتب لبناني //غير أن هذا التطور التكتيكي لم يُترجم إلى نجاح استراتيجي. إذ إن الهدف المعلن منذ العام 1978، وهو إبعاد أي تهديد مسلح عن الحدود الشمالية عبر منطقة عازلة مستقرة، تكرر إخفاقه في كل جولة تقريبًا:

post

قدرة البقاء وإنتاج المعنى

يمكن للقصف أن يهدم ما هو مادي، وأن يقتل، وأن يجرح، وأن يقتلع، لكنه يظل عاجزًا عن قصف المعنى نفسه..حين يبقى المعنى حيًا، فإن ما يبدو انتصارًا نهائيًا بالقوة قد لا يكون أكثر من مرحلة في صراع لمّا يُحسم بعد.

post

استراتيجية السلطة.. تحميل مسؤولية العدوان لضحاياه!

الدولة التي تراهن على سلامتها من خلال حسن سلوكها أمام خصم يمتلك مشروعًا توسّعيًا تجعل أمنها مُعلّقًا بإرادة العدو نفسه

post

أشكنازي يقرّ: "إسرائيل" أخطأت في تقدير تعاظم حزب الله وتدفع اليوم ثمن أخطائها

أضاف أن الخطأ ذاته تكرر في قطاع غزة بعد انتهاء عملية "الجرف الصامد" عام 2014، حيث تجاهلت الحكومات "الإسرائيلية" تنامي قدرات الفصائل الفلسطينية، وهو ما انتهى، إلى "كارثة السابع من تشرين الأول/أكتوبر".

post

عيسى: اجتماع روما استكمال لاتفاق واشنطن ووفد عسكري أميركي سيصل بيروت قريبًا

في ما يتعلق بموعد بدء العمل في المناطق التجريبية المحددة في مفاوضات واشنطن، أوضح عيسى أن التحضيرات جارية لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، وأن وفدًا عسكريًا أميركيًا سيصل إلى بيروت خلال أيام للتنسيق وتحديد آلية التنفيذ ميدانيًا،

post

من الحرب إلى الأرشيف الحي.. "احكيلي يا جنوب" يوثق ذاكرة لبنان

في سياق موازٍ، تشير الكاتبة والمخرجة اللبنانية نادين توما، منسّقة ورشة العجين والخبز  للجزيرة نت إلى أن هذه المبادرة تهدف إلى تمكين النساء النازحات وإعادة ربطهن بمهاراتهن التراثية، في ظل التحوّلات التي فرضتها الحرب على تفاصيل الحياة اليومية.

post

كيف تحوّلت نهاية الحرب إلى مكسب لطهران وخسارة استراتيجية لـ"إسرائيل"؟

القراءة "الإسرائيلية" للمذكرة لا ترى فيها مجرد اتفاق مرحلي، بل تعتبرها نقطة تحول في ميزان التفاوض؛ إذ انتقلت إيران من موقع الدفاع إلى موقع الشريك الذي يفاوض من موقع قوة، بينما انتقلت "إسرائيل" من السعي إلى فرض شروط نهاية الحرب إلى محاولة الحد من آثار تسوية لم تكن هي من صاغ قواعدها.

post

"إسرائيل" تستعد لانسحاب جزئي من جنوب لبنان وتسليم أراضٍ للجيش اللبناني

في غضون ذلك، حذّر مسؤولون استخباريون من أن المعنى العملي لآلية كهذه هو تقويض القدرات العملية لإسرائيل.

post

رعد: شهران أمام العدو لإتمام الانسحاب.. ولا حاجة للتفاوض المباشر معه

«ما عدا ذلك، يمكن للسلطة بعد التوصل إلى تفاهم وطني وفق الإجراءات الميثاقية والدستورية والقانونية، اعتماد صيغة التفاوض غير المباشر مع العدو لإعادة تفعيل اتفاقية الهدنة بما يتناسب مع الواقع،

post

النصر من تحت الأنقاض.. كيف تهزم الشعوبُ المعتدين في الذاكرة قبل الميدان؟

في التجربة اللبنانية، تبدو هذه المفاهيم أكثر حضورًا من أي وقت مضى. فلا أحد يستطيع إنكار حجم الخسائر التي خلّفتها الاعتداءات الإسرائيلية المتكرّرة. هناك شهداء وجرحى، وقرى تعرّضت للتدمير، وعائلات هجّرت من بيوتها، ومؤسسات تضرّرت، وخسائر اقتصادية ستحتاج إلى سنوات طويلة لمعالجتها.

post

معركة ضد حزب الله أم ضد الاحتلال الإسرائيلي؟

لا يولي هؤلاء الاهتمام الكافي لمعاناة الجنوبيين وتوسّع الاحتلال الإسرائيلي، ولا يبحثون في كيفية مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية وحماية المدنيين

post

منهج التفرّد والاستضعاف تهديد دائم لاستقرار العالم

غالبية دول العالم اليوم تتعايش مع المؤسسات الدولية، من دون أن تثق بإدارتها لحماية الأمن والسلم والعدل، ولا بما يصدر عنها، لأنها مؤسسات مُصادَرَة بحكم الأمر الواقع من قوى النفوذ الكبرى المُحصَّنة بموجب القانون الذي أقرّه تقاسم النفوذ

post

السلطة توقّع على «تحرير» الجنوب من أهله

لا يبدو توصيف المقاومة باعتبارها مجرّد «جماعة مسلّحة غير حكومية» مسألة لغوية عابرة، بل بِعدِّها خيارًا سياسيًا وقانونيًا يلغي هذا التمييز الأساسي بجرّة قلم، ويضع المقاومة في الخانة نفسها التي توضع فيها الميليشيات

post

الأمين العام لحزب الله: نقاتل من أجل أرضنا وشعبنا والمفاوضات المباشرة عبثية ومخزية

لا يحق لأحد أن يتدخل في الشأن الداخلي اللبناني بين اللبنانيين، لتنظيم حياتهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وقراراتهم التي يتفقون عليها بما يتعلق بسيادة بلدهم وحمايته ضمن استراتيجية الأمن الوطني التي يتفقون عليها.

post

لقد تعلّمنا الدرس من فلسطين... لذلك سنقاوم!

لا يتورّع أصحاب هذا الخيار عن أيّ إساءة أدب أو استخدام مُحرّم أو مواصلة التحريض اللئيم والخسيس، أخلاقيًا وإعلاميًا واقتصاديًا وسياسيًا وأمنيًا، وحتى عسكريًا، ضد المقاومة وبيئتها

من نحن

موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد