"السيادة اللبنانية" و"الدبلوماسية الأميركية".. وجهان لكذبة واحدة !
نستنج من هذا كله، أنّ الدبلوماسية على الطريقة الأميركية لا تحتاج إلى علم ولا فهم للبروتوكولات والأصول، فهي مجرّد إطار ذي عنوان برّاق، تمارس فيه ومن خلاله الولايات المتحدة الأميركية استكبارها وعنجهيتها كلها، وحماقة ساكن بيتها الأبيض..