أقلّ من 10% نالوا دعماً مالياً من «الشؤون»: أين تذهب أموال الدول المانحة للنازحين؟
أقلّ من 10% من النازحين تلقّوا دعماً مالياً من «الشؤون»، وسط جدل حول المساعدات الثابتة ومحاولات سحبها، وتراجع حادّ في التمويل والتغطية رغم ضخامة الأزمة.
جديد الموقع
أقلّ من 10% من النازحين تلقّوا دعماً مالياً من «الشؤون»، وسط جدل حول المساعدات الثابتة ومحاولات سحبها، وتراجع حادّ في التمويل والتغطية رغم ضخامة الأزمة.
أمران باتا ثابتين بعد انقضاء الشهر الأول من الحرب والنزوح: الوضع الإنساني كارثي، وتكليف وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيّد بإدارة ملف النزوح أكثر كارثية.
في بعلبك-الهرمل، تبقى المدينة خارج خارطة النزوح الرسمي رغم استقبالها آلاف النازحين في البيوت، ووجود مراكز ضعيفة التجهيز، مع غياب دعم الدولة والشفافية، ما يفاقم أزمة الصمود ويحمّل البلديات عبء إدارة النزوح.
يقف المواطن اللبناني اليوم على حافة الانهيار الاجتماعي، في بلد أنهكته الأزمات المتلاحقة والحرب الهمجية من قبل العدو الإسرائيلي
أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية، حنين السيد، أن «الدولة ملتزمة حماية الناس وتسخير كل قدراتها لضمان استجابة سريعة ومنظمة».
في حزيران الجاري، سيشمل برنامج البدل النقدي للأشخاص المُعوّقين (40 دولاراً شهرياً) فئة كبار السن
أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية، حنين السيد، الحاجة إلى رفع نسبة الإنفاق على برنامج «أمان»،
عدد الفقراء الفعلي أكثر من الارقام المتداولة برنامج «أمان» سيشمل المتضررين من الحرب يجب أن ننفذ إصلاحات من دون أن يشترط علينا أحد ذلك
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد