بلدية بيروت تنقسم مُجدّداً... على التلزيمات!
تصاعدت الخلافات داخل بلدية بيروت عقب جلسة أول من أمس، مع غياب لافت لأعضاء أساسيين واتهامات بصفقات مشبوهة
جديد الموقع
تصاعدت الخلافات داخل بلدية بيروت عقب جلسة أول من أمس، مع غياب لافت لأعضاء أساسيين واتهامات بصفقات مشبوهة
أشار رئيس بلدية رميش، حنا العميل، إلى أن الوفد نقل إلى سلام «مطالب أهلنا الصامدين والموجودين في هذه البلدات الحدودية». كما نقل إليه أن «المنطقة التي نعيش فيها، خصوصاً في مثلث رميش ودبل وعين إبل، أصبحت معزولة كلياً عن العالم بعد إعادة تموضع الجيش اللبناني».
في ظلّ الحرب وما تفرضه من أعباء إضافية، برز دور البلديات كخط الدفاع الأول في مساندة المجتمعات المحلية
تؤكّد بلدية بيروت، يوماً بعد آخر، أنّها أبعد ما تكون عن مجلس يتحمّل مسؤولية أبناء العاصمة وشؤونهم، وأقرب إلى مجموعة «عواطلية» يجلسون على قارعة الطريق للتحدّث في الشأن العام.
شهدت جلسة مجلس بلدية بيروت نقاشات حادّة حول بنود خدماتية وتنظيمية، تخلّلها خلاف على آليات تلزيم المشاريع واعتراض على الاستنسابية في اختيار المناطق... وكالعادة، اصطفافات طائفية
في بلدة غزير، الواقعة في قلب قضاء كسروان، لم تمرّ الزيادات الأخيرة في الرسوم البلدية بهدوء
لو عاد شريط الذاكرة الى الوراء اكثر من عشرين عاما، لعثرنا على وعود ومشاريع ابرزها المخطط التوجيهي لشبكة السير
مع زيادة خطر سقوط الأبنية المتصدّعة على أعتاب فصل الشتاء، يرمي وزير الأشغال فايز رسامني كرة النار على بلدية الغبيري، عبر طلبه إلى مجلس الوزراء الإجازة لها منحَ تصاريح ترميم الأبنية المُخالِفة
توسّعت تحقيقات بلدية بيروت لتشمل فجوة مالية في خزنتها تُقدّر بأكثر من 120 ألف دولار، من دون أن يتمكّن المسؤول عنها، الموقوف لدى أمن الدولة، من إثبات وجهة صرفها
أدانت بلديات جنوبية العدوان الصهيوني الواسع على بلدات في الجنوب
طالب «تجمّع أبناء البلدات الحدودية الجنوبية» بفتح فرص عمل لأبناء القرى في مؤسسات الدولة، وإطلاق برامج تحفيز محلية تشمل إعفاءات ضريبية ودعماً مهنياً للمزارعين وأصحاب المهن الصغيرة، إضافة إلى منح قروض طويلة الأمد بدون فائدة لتأسيس مشاريع إنتاجية.
تشبه جلسة مجلس بلدية بيروت التي عُقدت الجمعة، مثيلاتها، في غياب الإدارة، وتضييع الوقت على نقاشات لا تغني ولا تسمن من جوع.
في بعلول البقاع الغربي، تحولت ليلة بحث عن "كنز" إلى مأساة قابلة للتكرار
منذ انفضاح سحب أحد الموظفين 330 ألف دولار من خزنة بلدية بيروت، و«كرة الثلج» تكبر أكثر فأكثر، ولا سيما بعد تكليف وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار هيئة التفتيش المركزي بالتحقيق في الفضيحة.
علمت «الأخبار» أنّه، في أعقاب فضيحة سحب مبلغ 330 ألف دولار، من خزنة بلدية بيروت، من قبَل أحد الموظفين، من دون أي مستند رسمي أو موافقة مجلس البلدية أو محافظ بيروت القاضي مروان عبود
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد