الإمارات تزجّ مصوّري الصواريخ في السجن!
بحسب تقرير نشره موقع Middle East Eye، فإن السلطات الإماراتية أوقفت عددًا من الأفراد لمجرد تصويرهم أو مشاركتهم مقاطع تُظهر هجمات صاروخية أو طائرات مسيّرة إيرانية.
جديد الموقع
بحسب تقرير نشره موقع Middle East Eye، فإن السلطات الإماراتية أوقفت عددًا من الأفراد لمجرد تصويرهم أو مشاركتهم مقاطع تُظهر هجمات صاروخية أو طائرات مسيّرة إيرانية.
«أعرف أنّ الحملات ضد «الجزيرة» لن تفت في عضدها، ولن ترهبها أو تغيّر مسارها المهني، لكنني أرى أيضًا أنّ الاستقطاب الحاد في الشارع العربي، والشعبوية المتعصبة، والحملات المنهجية، كلّها تدمر الوعي العربي أكثر مما فعلته إسرائيل والدوائر الصهيونية».
تحوّلت المحطتان إلى منابر دفاعية عن سياسات بلديهما، لتنحصر المواجهة بينهما على الشاشة الصغيرة. فتحت القناتان هواءهما لاستضافة محللين وناشطين محرّضين، وتبادل الاتهامات، وتحميل كل طرف مسؤولية الحرب الدائرة في اليمن
سقوط قطيش ليس فقط عنفوان شخصي، هو درس استراتيجي: الإعلامي العربي الذي يحاول تغطية التطبيع كما يتصور، من دون فهم قواعد اللعبة، سيصطدم عاجلًا أم آجلا بجدار الواقع
استهجن كثيرون الخطاب الهجومي الذي أبرزه نديم قطيش وكيله الاتهامات لمسؤول في حركة حماس الفلسطينية. واستهجنت أطراف سعودية الخطاب المعادي لفلسطين
تاجرت القناة بدماء شهداء الجيش وحوّلت الحادثة إلى ورقة لزرع الفتنة، بالتزامن مع الضغوط التي يتعرض لها لبنان من العدو الإسرائيلي والولايات المتحدة الأميركية لتسليم سلاح المقاومة
منذ إعلان العدو الإسرائيلي تنفيذه ضربات داخل إيران، فجر اليوم، واغتيال قيادات وعلماء في الطاقة النووية، وقف الإعلام الخليجي على الحياد، مكتفيًا بنقل الأخبار من دون أن يكون طرفًا في الحرب الدائرة..
قررت «الشركة المتحدة» أن تنافس «هيئة الترفيه» السعودية التي تنتج برنامج «رامز إيلون مصر». وفي فقرة أخرى، تجمع سيارة كُتب عليها «مدفع رمضان» أحلامًا مكتوبة في أوراق لمصلحة البرنامج حتى يسحبها رمضان مباشرةً أمام الجمهور، ويحقّق الأمنية التي كتبها الشخص في الورقة.
بيان الهيئة جاء بعد يوم من بثّ قناة MBC السعودية تقريرًا وصف قيادات المقاومة الفلسطينية بـ"الإرهابيين"، ضمن برنامج MBC في أسبوع. وبعد موجة انتقادات كبيرة في العالم العربي،
في هذه اللحظات العصيبة، تصبح عبارات مثل «لن نتخذ الليل جملًا» أو ««ما تركتك يا حسين»، ذات بعد قيميّ حقيقيّ. وهي عبارات حوّلها سيدنا الشهيد إلى شعارات تتخطى الدين والمذاهب. فنرى جماعة المقاومة تجاهر بأنّها ستكمل في هذه الحرب حتى تعلن المقاومة النصر. علمًا أن كل من منها هو إما شهيد أو نازح أو معين على نزوح. هذه قيم زُرعت على مدى سنوات عبر جهد منهجي من سماحة السيد الشهيد وتحت إشرافه من خلال وسائط كثيرة تتبع أو تعمل في فلك المقاومة. والآن يرى العالم كله ثمارها على شكل جماعة صامدة وصابرة لا تخشى الإقدام على اتباع أصعب الطرق في سبيل الانتصار.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد