أي شرق أوسط جديد وسط قرقعة السلاح ؟
اليوم؛ هناك تفاوض ومفاوضات تدور على وقع قرقعة السلاح...مفاوضات ومطالب قديمة جديدة...فهل سنشهد حلول تجنب الشرق الأوسط الانفجار الأكبر؟ أم سيولد شرق أوسط جديد.
جديد الموقع
اليوم؛ هناك تفاوض ومفاوضات تدور على وقع قرقعة السلاح...مفاوضات ومطالب قديمة جديدة...فهل سنشهد حلول تجنب الشرق الأوسط الانفجار الأكبر؟ أم سيولد شرق أوسط جديد.
التحالفات الإقليمية تتأثر مباشرة بهذا التوازن. حين يغيب القرار الحاسم، تظهر الفوارق في الرؤية بين من يرى التوسع ضرورة وجودية، ومن يرى الضبط شرطًا للبقاء. الشراكة تصبح مقياسًا لتحمل الكلفة عند التعثر، وليس مجرد التوافق في الرؤية.
هذا يوضح أن الدول الصغيرة، حتى عند امتلاكها موارد ضخمة، لا تستطيع فرض سيطرة استراتيجية إلا إذا كان لديها قدرة على ضمان الاستقرار السياسي والأمني في مناطق مرور الطاقة.
الاستراتيجية تؤكد المطامع الأميركية في المنطقة لكن تغيّر النطاق والاتجاه. سابقًا، نظرت الاستراتيجية الأميركية إلى المنطقة بأنها «أهم مورّد للطاقة في العالم»، إذ سعت لسنوات إلى نقل الثروات منها في هذا المجال باتجاه العالم،
رد الفعل الإقليمي على القرار؛ جاء سريعًا، وكانت دولة الإمارات العربية في مقدمة الداعمين. إعلان أبو ظبي بأنّ الجماعات المرتبطة بالإخوان لا يمكنها تحديد مستقبل السودان، لم يكن مجرد تصريح، هو ترجمة فورية للقرار الأمريكي
امت الثورات وفق خُطط إستخباراتية استغرق إعدادها عدة سنوات أفنتها الأجهزة المعنية في نثر بذور الفتنه في المنطقة العربية ، وحين بلغت البذور مبلغها من النمو بدأت عمليات التحريض والاشتعال تأخذ مجراها وتُحدث الأثر المطلوب على أرض الواقع .
تضرب هذه الاستراتيجية بجذورها في الآفاق الشيطانية لـ«إسرائيل الكبرى»؛ خطّة توسّعية تبحث عن تثبيت إسرائيل كسلطة لا منازع لها في المنطقة وجعل جميع البلدان الجارة تطيعها وترضخ لإرادتها
طالبت المحامية مي الخنساء النيابة العامة التمييزية التحقيق مع هؤلاء وآخرين سيظهرهم التحقيق، وإلزامهم بوقف حملاتهم العدائية والطائفية، والتي فيها تعاطف مع العدو الصهيوني وتحرضه على قتل أبناء الطائفة الشيعية
لقد طوّرت إيران مقاومة عسكرية وثقافية ضد الغزوات، حيث حافظت على لغتها الفارسية وتراثها الثقافي رغم كل التحدّيات
أساس هذه الرؤية وُضع في "الاتفاقيات الإبراهيمية"
ما هو الأخطر هي النية المبيتة الحقيقية التي يريدها اليهود، منذ زمن النبي محمد (ص)، هو القضاء على الإسلام بصورة نهائية تمحوه من ذاكرة الأجيال القادمة، والذي سيمر عبر هذا المشروع الاستعماري الجديد، وهو هدم الكعبة المشرفة في مكة.
سعت قوى الاستكبار العالمي إلى إعادة إحياء المشروع العثماني عبر أدواتها، وفي مقدمتهم رجب طيب أردوغان الذي يعمل على تدوير الاحتلال الصهيوني وتمكين الماسونية العالمية من دخول المنطقة العربية عبر البوابة التركية تحت غطاء إسلامي.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد