قلعة الشقيف وعودة الغُزاة.. دفاعًا عن الذاكرة
اعتبَر في تصريح أخير لصحيفة يديعوت أحرونوت أن العودة إلى الشقيف فشلٌ في استخلاص الدروس من تجربة الوجود العسكري الإسرائيلي السابقة
جديد الموقع
اعتبَر في تصريح أخير لصحيفة يديعوت أحرونوت أن العودة إلى الشقيف فشلٌ في استخلاص الدروس من تجربة الوجود العسكري الإسرائيلي السابقة
هذه العقدة التاريخية تفسر جانبًا من الاهتمام "الإسرائيلي" الحالي بالقلعة. فالمسألة لا تتعلق فقط بموقع جغرافي مشرف على مناطق واسعة من الجنوب، بل أيضًا بمحاولة استعادة صورة رمزية
خلال الفترة الممتدة بين عامَي 1982 و2000، استخدمت القوات الإسرائيلية و«جيش لبنان الجنوبي» القلعة موقعًا عسكريًا نظرًا إلى موقعها الاستراتيجي المرتفع والمشرف على مساحات واسعة من الجنوب، ما جعلها هدفًا دائمًا لعمليات المقاومة اللبنانية.
جيش يعتمد على التفوق التكنولوجي والاستشعار وإدارة المعركة مستعينًا بالذكاء الاصطناعي وتطوره الرقمي، يصبح هشًّا حين تُسحب منه هذه الأرضية من العقيدة والقناعة؛ لأنه لم يُدرّب نفسه على القتال داخل الضباب، بل على إزالته..
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد