حين يصبح الصبر سلاحًا .. الحرب على كلفة الزمن
معتز منصور/ كاتب وباحث سياسي// في بعض الحروب لا تكون القوة في كثافة النار وحدها، إنما في القدرة على تحديد إيقاعها، وجعل الطرف الآخر يدفع ثمن استمرارها؛
جديد الموقع
معتز منصور/ كاتب وباحث سياسي// في بعض الحروب لا تكون القوة في كثافة النار وحدها، إنما في القدرة على تحديد إيقاعها، وجعل الطرف الآخر يدفع ثمن استمرارها؛
بحسب راز تسيمت، يهدف قرار دمج مقر الطوارئ خاتم الأنبياء مع هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة إلى تحسين عملية اتخاذ القرارات وتقليص الازدواجية الناجمة عن وجود مقرين متوازيين: أحدهما مسؤول عن بناء القوة، والتخطيط الاستراتيجي والتنسيق بين الحرس الثوري والجيش النظامي، والثاني عن تشغيل القوة في حالات الطوارئ.
يمكن للقصف أن يهدم ما هو مادي، وأن يقتل، وأن يجرح، وأن يقتلع، لكنه يظل عاجزًا عن قصف المعنى نفسه..حين يبقى المعنى حيًا، فإن ما يبدو انتصارًا نهائيًا بالقوة قد لا يكون أكثر من مرحلة في صراع لمّا يُحسم بعد.
يؤكد تقي أنه لا يزال من غير الواضح تماما السبب وراء إطلاق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحرب على إيران في فبراير/شباط الماضي، ” فقد تغيرت تفسيرات الإدارة الأمريكية، كما تحركت الأهداف باستمرار.
كذلك، أشار إلى أن "المفارقة هي أن الحرب التي كان المقصود منها كبح إيران تنتهي بينما تقترب إيران أكثر من أي وقت مضى من مكانة القوة المهيمنة إقليميًا في الخليج.
إيران اليوم تدخل عهدًا جديدًا، لكنها لا تبدأ من نقطة الصفر. الإمام السيد مجتبى الخامنئي يتسلم دولة أعدها الإمام الشهيد لهذه المرحلة، ويتسلم مشروعًا حدد أهدافه واتجاهه وأولوياته
طبقا لـ”مدار”، تنبع أهمية الورقة من كونها تستعرض وتحلل “المأزق العملياتي” في غزة ولبنان والضفة الغربية والمنطقة، وتحاول تقديم تصور شامل لكيفية خروج إسرائيل من وضعية الاستنزاف متعدد الجبهات.
من المقرر أن يُشيّع جثمان خامنئي، اليوم الأربعاء، في مدينة كربلاء أيضًا، قبل إعادته إلى مدينة مشهد شرقي إيران حيث سيوارى الثرى، إذ يشكّل العراق المحطة ما قبل الأخيرة في مراسم تشييع خامنئي التي بدأت الجمعة وستنتهي في مدينة مشهد يوم الخميس.
هذا العام الذي أرادته الولايات المتحدة مناسبة لتجديد هيمنتها على العالم عبر ضربها لإيران كمقدمة لعزل روسيا والصين ومحاصرتهما، تحول إلى مناسبة لتجديد إيران البيعة للولاية عبر المشاركة الحاشدة في التشييع
نقل عن هذا المصدر أيضًا ترجيحه بأن يكثف ترامب الضغوط على نتنياهو لسحب القوات من جنوب لبنان ضمن إطار التفاهم مع إيران،
في النهاية، ربما أهم ما في هذه المرحلة أنها لا تقدم إجابات جاهزة. إنما تترك كل شيء معلقًا على سؤال واحد يتكرر بصيغ مختلفة: من الذي يملك فعلًا القدرة على تحويل هذا التراكم إلى نظام مستقر، ومن سيبقى يتحرك داخل نظام لم يعد هو من كتبه بالكامل؟!
مع استمرار مراسم التشييع في طهران، يتساءل المحلّلون عن مصير المسار الذي خطّه خامنئي. والجواب هنا، ربما يكمن في طبيعة النظام الإيراني الذي نجح، بفضل العملية التي قادها الراحل، في التحوّل من نظام الفرد إلى نظام المؤسسات.
في المقابل، تلقّت المساعي الإسرائيلية لإقامة حلف سياسي وعسكري وأمني مع دول الخليج ضدّ إيران ضربة قاصمة؛ إذ لم يعُد هذا الطرح حاضرًا على طاولة البحث الإقليمي إلا نادرًا، وذلك خشيةً من رد الفعل الإيراني،
كما كشفت شهادتهم عن حياة الزهد وبساطة العيش، فقد دلّت على مستوى الإخلاص والإيثار والوفاء والشجاعة والإباء والكرامة... وغيرها من الصفات التي قلّما تنوجد في قيادة بحجم تلك الدولة
كان اللقاء المذكور في شباط هو اللقاء السابع بينهما خلال سنة واحدة، ودام ساعتين ونصف الساعة قبيل شن حرب “زئير الأسد” على إيران، وفيه تمّ التباحث حول المشروع النووي لطهران وحول الخيار العسكري ضدها.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد