إيران بعد الشهيد الخامنئي.. كيف بُنيت الدولة لتستمر
إيران اليوم تدخل عهدًا جديدًا، لكنها لا تبدأ من نقطة الصفر. الإمام السيد مجتبى الخامنئي يتسلم دولة أعدها الإمام الشهيد لهذه المرحلة، ويتسلم مشروعًا حدد أهدافه واتجاهه وأولوياته
إيران اليوم تدخل عهدًا جديدًا، لكنها لا تبدأ من نقطة الصفر. الإمام السيد مجتبى الخامنئي يتسلم دولة أعدها الإمام الشهيد لهذه المرحلة، ويتسلم مشروعًا حدد أهدافه واتجاهه وأولوياته
طبقا لـ”مدار”، تنبع أهمية الورقة من كونها تستعرض وتحلل “المأزق العملياتي” في غزة ولبنان والضفة الغربية والمنطقة، وتحاول تقديم تصور شامل لكيفية خروج إسرائيل من وضعية الاستنزاف متعدد الجبهات.
من المقرر أن يُشيّع جثمان خامنئي، اليوم الأربعاء، في مدينة كربلاء أيضًا، قبل إعادته إلى مدينة مشهد شرقي إيران حيث سيوارى الثرى، إذ يشكّل العراق المحطة ما قبل الأخيرة في مراسم تشييع خامنئي التي بدأت الجمعة وستنتهي في مدينة مشهد يوم الخميس.
هذا العام الذي أرادته الولايات المتحدة مناسبة لتجديد هيمنتها على العالم عبر ضربها لإيران كمقدمة لعزل روسيا والصين ومحاصرتهما، تحول إلى مناسبة لتجديد إيران البيعة للولاية عبر المشاركة الحاشدة في التشييع
نقل عن هذا المصدر أيضًا ترجيحه بأن يكثف ترامب الضغوط على نتنياهو لسحب القوات من جنوب لبنان ضمن إطار التفاهم مع إيران،
في النهاية، ربما أهم ما في هذه المرحلة أنها لا تقدم إجابات جاهزة. إنما تترك كل شيء معلقًا على سؤال واحد يتكرر بصيغ مختلفة: من الذي يملك فعلًا القدرة على تحويل هذا التراكم إلى نظام مستقر، ومن سيبقى يتحرك داخل نظام لم يعد هو من كتبه بالكامل؟!
مع استمرار مراسم التشييع في طهران، يتساءل المحلّلون عن مصير المسار الذي خطّه خامنئي. والجواب هنا، ربما يكمن في طبيعة النظام الإيراني الذي نجح، بفضل العملية التي قادها الراحل، في التحوّل من نظام الفرد إلى نظام المؤسسات.
في المقابل، تلقّت المساعي الإسرائيلية لإقامة حلف سياسي وعسكري وأمني مع دول الخليج ضدّ إيران ضربة قاصمة؛ إذ لم يعُد هذا الطرح حاضرًا على طاولة البحث الإقليمي إلا نادرًا، وذلك خشيةً من رد الفعل الإيراني،
كما كشفت شهادتهم عن حياة الزهد وبساطة العيش، فقد دلّت على مستوى الإخلاص والإيثار والوفاء والشجاعة والإباء والكرامة... وغيرها من الصفات التي قلّما تنوجد في قيادة بحجم تلك الدولة
كان اللقاء المذكور في شباط هو اللقاء السابع بينهما خلال سنة واحدة، ودام ساعتين ونصف الساعة قبيل شن حرب “زئير الأسد” على إيران، وفيه تمّ التباحث حول المشروع النووي لطهران وحول الخيار العسكري ضدها.
شنّت الولايات المتحدة، خلال الأيام الخمسة الماضية، «حملة واسعة على أعلى المستويات» لثني الدول عن المشاركة في مراسم تشييع القائد الأعلى في إيران، الشهيد السيد علي خامنئي.
بعد أن نفت وزارة الخارجية الإيرانية في البداية وجود توجُّه لعقد أي اجتماع، عادت وأكدت الاثنين إيفاد فريق من الخبراء برئاسة نائب وزير الخارجية كاظم غريب آبادي إلى قطر.
قدم قاليباف شرحًا حول آخر التطورات المتعلقة بتفاهم إسلام آباد، ومحادثات سويسرا. وقال: "ما يحدث الآن بيننا وبين أميركا هو أننا وقعنا هذه المذكرة، ويواصل الوسطاء، أي باكستان وقطر، دورهم التيسيري. ونحن أيضًا نتابع مرحلة الحوار لتحقيق المادة 13 من هذه المذكرة".
في النتيجة، يبدو واضحًا أن إيران لا تختار بين الاقتصاد والقوة كما لو كانا نقيضَين مطلقَين، بل هي تريد المال ضمن معادلة تحفظ القوة، وتمنع تفكيك منظومة الردع.
كفى وشاية بالخارج على الداخل. وكفى تزويرًا للتاريخ. من يريد فعلًا حماية المسيحيين، يحمي الدولة لا مشاريع التفكك، ويحمي الشراكة لا الانعزال، ويبني مستقبلًا لشباب لبنان بدل دفعهم إلى الهجرة بخطاب الكراهية والخوف الدائم.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد