لبنان في زمن إعادة الاستعمار.. حين تصبح إيران مرآة الجنوب كلّه
المعركة إذن ليست بين الحرب والسلم كما يقال بخفة. إنها بين سيادة وتبعية. بين إصلاح ووصاية. بين دولة تُبنى بإرادة أهلها، ودولة يُعاد تركيبها لتتناسب مع خرائط الآخرين
جديد الموقع
المعركة إذن ليست بين الحرب والسلم كما يقال بخفة. إنها بين سيادة وتبعية. بين إصلاح ووصاية. بين دولة تُبنى بإرادة أهلها، ودولة يُعاد تركيبها لتتناسب مع خرائط الآخرين
تساعدنا دراسة مقارنة للاستعمار الاستيطاني بفلسطين وأمريكا الشمالية على فهم سبب تورط البلدين بشكل وثيق ومدمر، لفهم كيفية تشابك "الاستثنائية" الأمريكية والإسرائيلية.
جاءت رحلات ما بعد الحروب الصليبية، ومع تبلورها وتزايدها خلال العصر العثماني، لتعيد تدشين وتأسيس الوصل والتعرّف على بلاد الشام وجغرافيتها وتركيبة سكانها وطوائفها، ولترتقي وتتطوّر تدريجيًا من ناحية الطابع والمستوى العلمي المنهجي والمحصول المعرفي النقدي
من هذا المنطلق، تصبح المقاومة ذاكرة حيّة، لا يمكن محوها بقرار، ولا يمكن تفكيكها بمرسوم.. لأنّها لم تعد في النصوص، لقد تغلغلت في الذاكرة والنفوس.
هذه العملية تُنتج ما يسميه علماء الاجتماع "الشرعية التعبوية"، أي شرعية تستند إلى الدفاع عن الوجود، لا إلى الأداء الاقتصادي أو الديمقراطي. في مثل هذه اللحظات، يصبح الخطاب الرمزي (الشهادة، الصمود، الكرامة) جزءًا من البنية المعنوية للحرب
الكتاب يتميّز بقدرته على كسر السردية الإعلامية المسيطرة؛ إذ يركّز على المواجهات العسكرية ويحفر في الطبقات العميقة للعنف البنيوي، من الحصار والتجويع، وحتّى محاولات محو المستقبل الفلسطيني.
الكتاب الثاني هو "معذَّبو الأرض" (1961)، الذي أصدره في خضمّ الثورة الجزائرية، ويُعدّ من أبرز أعمال الفكر السياسي في القرن العشرين. قدّم فيه تشريحًا جريئًا للعنف الثوري بوصفه أداةً للتحرر الوطني.
لماذا محاكمة صنصال أمر لا يحتمل بالنسبة إلى الفرنسي صاحب التاريخ الاستعماري العريق؟ ديموقراطيته لا تدافع إلا عن المطبّعين مع الكيان الصهيوني.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد