«الحرس الثوري» يلوّح بتفعيل جبهات أخرى لإسناد لبنان
رأى قاآني أن الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة ستدفع قوى محور المقاومة إلى تعزيز دعمها للجبهتين اللبنانية والفلسطينية، مشيرًا إلى احتمال تفعيل جبهات أخرى في مواجهة الاحتلال.
جديد الموقع
رأى قاآني أن الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة ستدفع قوى محور المقاومة إلى تعزيز دعمها للجبهتين اللبنانية والفلسطينية، مشيرًا إلى احتمال تفعيل جبهات أخرى في مواجهة الاحتلال.
على أن ما بدا لافتًا هو ما نقلته الوكالة نفسها عن مصدرَين إيرانيَّين كبيرَين، من أن «المرشد الإيراني، السيد مجتبى الخامنئي، أصدر توجيهًا يقضي بعدم إخراج اليورانيوم العالي التخصيب من إيران»، ما يُفهم على أنه تشدّد إيراني إضافي
يقول المسؤول الرفيع: "حتى لو افترضنا في السيناريو الأكثر تفاؤلاً، أن مسألة النووي ستُحل، رغم أن احتمال ذلك منخفض، فإن إيران ستسرّع سباق التسلّح لديها، خصوصاً في مجال الصواريخ. هناك مستوى معيّن لا يمكن توفير حماية جوية كاملة ضده، لذلك لن يكون أمامنا خيار سوى العودة إلى الهجوم مرة أخرى"
وفي السياق ذاته، كان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قد توعّد، مساء الثلاثاء، بأنّ العودة إلى الحرب ستشهد "العديد من المفاجآت"، مشيراً، في منشور على منصة إكس، إلى أنه بعد أشهر من اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران
قال حرس الثورة الإسلامية في بيان اليوم الجمعة 27 آذار/مارس 2026: "يا شعوب منطقة غرب آسيا الكرام؛ إن القوات الأميركية-الصهيونية الجبانة، التي لا تملك الجرأة أو القدرة على الدفاع عن قواعدها العسكرية،
حذّر الحرس الثوري الإيراني من تداعيات استمرار استهداف المدنيين في لبنان وفلسطين، ملوّحًا بردّ عسكري واسع يستهدف شمال فلسطين المحتلة وغلاف غزة في حال استمرار «الإبادة».
لم يكن ما جرى في سماء إيران حادثًا عابرًا، ولا خللًا تقنيًا طارئًا، هي لحظة تاريخية فاصلة انكشفت فيها أسطورة الهيمنة الجوية الأمريكية، وسقطت فيها أقدس أيقونات الردع الغربي: طائرة الشبح.
كد نائب القائد العام في الحرس الثوري الإيراني، العميد علي فدوي، أن موازين القوة في المنطقة تبدّلت لمصلحة جبهة المقاومة، معتبرًا أن ذلك يشكّل تمهيدًا لانهيار الهيمنة الأميركية في غرب آسيا.
أضاف أن الهجوم استهدف تجمعًا للجنود الأميركيين في قاعدتي الظفرة والجفير، باستخدام صواريخ ومسيرات، ضمن العمليات التي ينفذها الحرس الثوري في إطار عملية "الوعد الصادق 4".
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد