"معاريف": جنود احتياط يسرقون مقتنيات من فندق في جنوب لبنان
أكدت "معاريف" أن قيادة الجيش "الإسرائيلي" لم تنظر بإيجابية إلى المعلومات المتعلقة بأخذ مقتنيات الفندق، مشيرة إلى أن قادة اللواء باشروا تحقيقًا داخليًا للتحقق من ملابسات الواقعة.
جديد الموقع
أكدت "معاريف" أن قيادة الجيش "الإسرائيلي" لم تنظر بإيجابية إلى المعلومات المتعلقة بأخذ مقتنيات الفندق، مشيرة إلى أن قادة اللواء باشروا تحقيقًا داخليًا للتحقق من ملابسات الواقعة.
لفت إلى أن الرسالة ومحاولة المساس بوسائل الإعلام هما استمرار لتفكيك الحاكمية، ونتيجة للتحريض، مشيرًا إلى أنه في المرة السابقة التي وصل فيها مثل هذا التحريض إلى هذا المستوى، انتهى الأمر باغتيال رئيس الحكومة "الإسرائيلي" إسحاق رابين،
قدم ألون نصيحة لكل مستوطن ""إسرائيلي" يريد أن يهدأ لفترة قصيرة من العناوين المخيفة في الصحف، هي أن يشتري تذكرة سفر ويسافر لبضعة أيام إلى ما وراء البحار، لا يهم إلى أين، لكي يتنفس هواءً نقيًا، ويُريح أذنيه من الشتائم التي يطلقها السياسيون،
كشف قادة في جيش العدو الإسرائيلي أن القوات المتوغلة في جنوب لبنان باتت «رهينة لتحركات دبلوماسية واسعة»، في إشارة إلى المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران والتي تشمل العدوان الإسرائيلي على لبنان، مقرين بأنها تعاني من «إحباط وجمود وعجز عملياتي».
سريعًا تدرّجت المواجهة، وتصاعدت العمليات العسكرية للمقاومة مع ارتفاع يومي في أعدادها، وفي نسبة إطلاقات الصواريخ الموجّهة والنوعية والقذائف والمسيّرات، بموازاة توسّع المديَات وعُمق الاستهدافات في الكيان ومستوطناته، الى جانب الاشتباكات من مسافة صفر وزرع العبوات المتفجّرة.
في فصل جديد من قضية إبستين، نشرت إحدى ضحاياه مذكّرات تكشف فيها عن ممارسات وحشية لـ «رئيس وزراء مشهور»، في إشارة إلى إيهود باراك.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد