"الثالثة والنصف" لفائضة حدادي .. وثيقة أدبية تؤرخ ملحمة البيجر جراح الوطن النازفة
لا تلتزم حدادي بالتقنية الكلاسيكية للقصة القصيرة، إنما تنقل وقائع هذه المجزرة الرهيبة بأسلوب التقرير الصحفي بلغة أدبية تضعنا وجهًا لوجه أمام لحظات إنسانية مؤثرة
جديد الموقع
لا تلتزم حدادي بالتقنية الكلاسيكية للقصة القصيرة، إنما تنقل وقائع هذه المجزرة الرهيبة بأسلوب التقرير الصحفي بلغة أدبية تضعنا وجهًا لوجه أمام لحظات إنسانية مؤثرة
بسبب إهمال الدولة خسر لبنان ملفًا جنائيًا مكتمل الأركان يحفظ حق الضحايا في التعويض والمحاسبة
مجزرة "البيجر" لم تكن هجومًا عشوائيًا، بل تخطيطًا دقيقًا باستخدام التكنولوجيا الحديثة والذكاء الصناعي، حيث حدّد توقيت الانفجار، وأماكن وجود المدنيين،
لبنان، لو أراد أن يبقى- وأقصد حرفيًا المعنى الوجودي- عليه أن يخلق تكاتفًا وطنيًا في هذه المناسبة، وحتى يراهن عليها... ومن دون تعاضد وطني لا بقاء للبلد،
جرى البيجر لم يتوقفوا عند الألم، أعلنوا أن العدوان لن يكسرهم، وأن الجراح مهما نزفت تصنع أفقًا أوسع
سلامٌ إلى أرواحكم التي سكنت فينا، وجعلت كل يوم جديد فصلًا آخر في كتاب النصر والكرامة.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد