بعد انسحاب شركة الوزير... مرفأ بيروت أمام الاختبار الأصعب
طلاب القرى الحدودية غير المُستهدفة: الطُّرقات إلى الامتحان ليست آمنة
جديد الموقع
طلاب القرى الحدودية غير المُستهدفة: الطُّرقات إلى الامتحان ليست آمنة
أثارت مناقصة شراء سيارات وآليات لصالح مرفأ بيروت، أسئلة تتجاوز قيمة العقد وتطاول مفهوم الفصل بين السلطة العامة والمصلحة الخاصة.
يهرول أركان السلطة في لبنان للانخراط في مشروع الممرّ الاقتصادي الإقليمي (IMEC)، من دون التوقف عند خلفياته الجيوسياسية وما يحمله من إعادة رسم لموازين القوى في المنطقة لمصلحة تكريس تفوّق إسرائيل وتحويلها إلى مركز إلزامي للتجارة والطاقة.
أظهر تقرير لـ«المجلس الوطني للبحوث العلمية»، أن «لا أمان لهيكل» إهراءات مرفأ بيروت، وسط عدم يقين من جدوى ترميمها والكلفة المرتفعة لذلك من جهة، ورأي يعارض هدمها من جهة أخرى
في السادسة وسبع دقائق من مساء الرابع من آب كان انفجار مرفأ بيروت، أشبه بزلزالٍ ناري
في السادسة وخمس دقائق من مساء الرابع من آب 2020، انقلبت حياة سالم بكري رأساً على عقب.
يروي بعض الضحايا الذين تضرروا من تفجير مرفأ بيروت، معاناتهم المستمرة منذ الرابع من آب عام 2020، حيث ترخي تداعيات صحية ونفسية بظلالها الثقيلة على يومياتهم، وتحيل كل ذكرى إلى وجعٍ مضاعف.
في ذلك اليوم المشؤوم، في 4 آب 2020، نحروا بيروت. نحروا ست الدنيا، العاصمة المغرورة، والتي يحق لها ان تكون مغرورة، كما يقول القاضي الدكتور منيف حمدان
حين يوقف الزمن عقارب الساعة على 6:07... والعدالة ما تزال تنتظر الولادة
قضية انفجار المرفأ التي أُحيلت سريعاً إلى المجلس العدلي باعتبارها «تمسّ الأمن القومي»، وقعت تحت وطأة الاشتباك السياسي المباشر، وجرى تحويل الملف إلى حقل ألغام قانوني.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد