انتصار واسع للمرشحين المدعومين من ممداني في انتخابات نيويورك
يرى استراتيجيون مقرّبون من التيار التقدمي أن هذه النتائج تعكس حالة استياء عميقة داخل القاعدة الديمقراطية من قيادات الحزب التقليدية،
جديد الموقع
يرى استراتيجيون مقرّبون من التيار التقدمي أن هذه النتائج تعكس حالة استياء عميقة داخل القاعدة الديمقراطية من قيادات الحزب التقليدية،
يعد المواطن الأمريكي يتقبل فكرة أن تنفرد الإدارة بصياغة سياسات دعم عسكري بمليارات الدولارات من دون مراجعة شعبية. الوعي المتزايد بأن أموال الضرائب الأمريكية هي التي تمول القنابل المستخدمة في غزة، جعل الناخب شريكًا في المسؤولية عن تلك الأفعال.
تعتمد هذه الاستراتيجية على ما يصفه الخبراء بـ"وضع الرش" (Spray Mode) بدلًا من الاستهداف الدقيق؛ إذ يُغرق الفضاء الرقمي بكميات هائلة من المحتوى لخلق وهم بالأغلبية الساحقة.
في سياق متصل، أشار الاستطلاع إلى أن 62% من الناخبين قالوا إنهم أقل ثقة في المرشح الذي لا يواجه نفوذ “إيباك”، معتبرين أنه قد لا يدافع بشكل كافٍ عن مصالح سكان ميشيغان في قضايا أخرى.
صوّتت العام الماضي ضد تعديل كان يهدف إلى إزالة تمويل القبة الحديدية من مشروع قانون دفاعي أساسي. ورغم ذلك، عادت وصوّتت ضد قانون مخصصات الدفاع نفسه، والذي تضمّن تمويلًا لأسلحة هجومية لإسرائيل.
البرنامج الذي يطرحه ممداني لا يركّز على المؤسسات الكبرى والمتاحف وحدها، بل يمنح أولوية لمنظمات الفنّ المجتمعي الصغيرة التي تعمل في الأحياء الفقيرة، وللمشاريع التي تتيح للشباب واللاجئين والأقليات مساحة للتعبير الإبداعي،
تفسّر هذه المعطيات، القلق الذي عبّر عنه السفير "الإسرائيلي" السابق في واشنطن، زلمان شوفال، ، من أن الانتخابات المحلية في أميركا، وخاصة في نيويورك، ما هي إلّا "انعكاس لتحوّلات عميقة في البنية السياسية الأميركية"
هذا التحول يعكس نهاية زمن "السياسي المقنّع"، والذي يخاف من إظهار قناعاته خشية فقدان الأصوات. اليوم، يبدو أن الأمريكيين يبحثون عن الصدق أكثر من الكمال
لماذا دعم ممثل في وزن ميل غيبسون رجلًا في مواصفات دونالد ترامب للرئاسة في الولايات المتحدة؟ ربما كانت الذكورية الفجة في شخصيته هي السبب،
يواجه الحزب الديموقراطي الأميركي اليوم لحظة حرجة، إذ تضيق الهوّة بينه وبين قواعده الشعبية التي طالما اعتمد عليها في تحقيق انتصاراته. على مدار عقود، تبنّى حزب قيم «العدالة» مواقف تقليدية في السياسة الخارجية
بصرف النظر عن نتيجة الانتخابات الرئاسية الأميركية، يبدو جليًا أن الحزبين اللذين يحتكران الحياة السياسية في الولايات المتحدة يحاولان تجديد شبابهما من دون طائل.
لم تعد منصات بث الألعاب مثل "تويتش"، وتطبيق المقاطع القصيرة "تيك توك" مجرد وسائل لمشاهدة المحتوى الترفيهي، بل تحوّلت إلى أدوات سياسية مهمة يستعين بها الناخبون الشباب، خاصة من الجيل زد، للتعرف إلى المرشحين السياسيين
على بُعد أيام قليلة من الانتخابات الرئاسية الأميركية التي ستُقام الثلاثاء المقبل، جنّدت وسائل الإعلام الخليجية والعربية مقدميها لتغطية الحدث. وراحت وسائل الإعلام تفتح هواءها لتقارير مراسليها الذين توزّعوا على مختلف الولايات الأميركية
في كل انتخابات رئاسية وعامة تشهدها الولايات المتحدة، كان للمؤسسات الإعلامية الأميركية على الدوام نصيب من تداعياتها. وفي العادة أن جلّ المؤسسات الاعلامية كانت تنحاز لأحد طرفي السباق، حتى في بعض الانتخابات التي كانت توصف بأنها «مفصلية» أو «تاريخية»
وافقت "تيك توك" و"فيسبوك" على مرور إعلانات تحتوي معلومات مضللة عن الانتخابات الأميركية قبل أسابيع من موعدها، وفقًا لتحقيق نشرته، يوم الخميس، منظمة غير حكومية تبحث في قواعد تحقق المنصات من المعلومات المضللة.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد