بين صون السيادة وسِلم الآخرين
اليوم، وبعد إكراه العدو الصهيوني على وقف إطلاق النار في لبنان، يتوجّب على السلطة أن تواصل إصرارها وضغوطها من أجل تحقيق الانسحاب الفوري والكامل للعدو من أرضنا اللبنانية المحتلة من دون شروط،
جديد الموقع
اليوم، وبعد إكراه العدو الصهيوني على وقف إطلاق النار في لبنان، يتوجّب على السلطة أن تواصل إصرارها وضغوطها من أجل تحقيق الانسحاب الفوري والكامل للعدو من أرضنا اللبنانية المحتلة من دون شروط،
لم تكن عودتهم فعلًا جغرافيًا، بل فعل سيادي وجودي، شهدنا مقاوَمَة تنبض لتحمي الأرواح، ويشرّع شيبتها وشبابها أبواب المواطنة على مصراعيها، ويسمع العالم صوتها وهي تقول: نحن هنا باقون ما بقي الزعتر والزيتون.
صحيفة "معاريف" لخصت المشهد بمرارة: "خرجنا لزئير الأسد وعدنا بمواء القط". هذا الوصف يعكس قناعة داخل الجيش بأن القيود الأمريكية التي فرضها دونالد ترامب وضعت نتنياهو في "زاوية ضيقة"، حيث لم يتحقق أي هدف من أهداف الحرب الكبرى؛ فلا حزب الله نُزع سلاحه، ولا النظام الإيراني تراجع.
ما جرى في يوم أمس كشف أنّ الولايات المتحدة تراجعت، وأنّ إسرائيل ظهرت مجددًا كأداةٍ منسجمة مع الإملاءات الأميركية. واضطرّ بنيامين نتنياهو، رغم خطابه التصعيدي، إلى الالتزام بإيقاع البيت الأبيض، في مشهدٍ يعكس عجزًا عن فرض شروطه في لبنان.
منذ دخول وقف إطلاق النار مع الكيان الإسرائيلي حيز التنفيذ، عند منتصف ليل الخميس - الجمعة بالتوقيت المحلي، فيما سارع العديد من اللبنانيين بالعودة إلى قراهم في الضاحية الجنوبية لبيروت والجنوب، والبقاع، عند بدء سريان الاتفاق، على الرغم من الدعوات للتريث خوفًا من تجدّد الحرب،
أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لمدّة 10 أيام، اعتباراً من منتصف هذه الليلة.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد