صندوق «اللمّيات» لا يوقف انهيار مباني طرابلس
بين صندوق لم يولد فعلياً وأبنية تتهاوى تباعاً، تعيش طرابلس سباقاً مع الوقت. فالحلول الرسمية ما زالت مؤجّلة، فيما يظل خطر الانهيار يهدّد مئات العائلات في المدينة.
جديد الموقع
بين صندوق لم يولد فعلياً وأبنية تتهاوى تباعاً، تعيش طرابلس سباقاً مع الوقت. فالحلول الرسمية ما زالت مؤجّلة، فيما يظل خطر الانهيار يهدّد مئات العائلات في المدينة.
يكشف الأمين العام للهيئة العليا للإغاثة العميد بسام نابلسي أن التقديرات بدأت بما بين 800 وألف مبنى متصدعة، قبل تصنيفها بحسب الخطورة، ليتبين أن نحو 150 مبنى فقط تقع ضمن الفئة الأكثر خطورة.
اتجهت الانظار الى مدينة الميناء، اثر الابلاغ عن تصدعات في احد الابنية المطلة على البحر في محيط شارع مار الياس.
كان البيت يعرف أنه سيسقط. شعر بذلك قبل السكان، وقبل البلدية، وقبل النواب. عرف حين رأى الشقوق تكبر
افترش سكان مبنى كبّارة المهدّد بالسقوط في محلّة القبة الأرض، إثر إخراجهم من منازلهم.
تتوالى الكوارث يوماً ما بعد يوم على المواطن، فنكاد لا ننتهي من لملمة ضحايا المجازر الإسرائيلية، حتى نبتلي بضحايا مدنية بريئة
تعيش طرابلس حال ذعر مع تزايد المباني الآيلة للسقوط في القبة وباب التبانة وجبل محسن. أهالٍ ينامون في الشوارع خوفاً من الانهيار وسط تصدعات خطرة وغياب أي استجابة رسمية
تجنباً لتكرار كارثة طرابلس، أمر القضاء بإخلاء جميع المباني المهددة بالانهيار ضمن مشروع مزهر في الناعمة، الذي لم تستطع الدولة حلّ أزمته منذ أكثر من عقدين
شاء القدر أن تتداعى بنايتان قديمتان في طرابلس، ما أدّى إلى سقوط ضحايا ومنكوبين
عاد شبح انهيار المباني السكنية ليخيّم على اللبنانيين
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد