ختم مكبّ سرار بالشمع الأحمر يشعل أزمة نفايات وقلقاً بيئياً في عكّار
إقفال مكب نفايات سرار في خراج قرية سرار شمالي لبنان
جديد الموقع
إقفال مكب نفايات سرار في خراج قرية سرار شمالي لبنان
بينما تنشغل الطبيعة في ترميم جروحها، لا يزال "منشار" الجهل يفتك بما تبقى من رئاتنا الخضراء
جزء كبير من الأراضي التي احترقت خلال السنوات الماضية جرى تحويلها إلى مشاريع عمرانية، في مخالفة صريحة للقانون، وتحديداً القانون الذي يحمل الرقم 92/2010، الذي يمنع تغيير وجهة استخدام الأراضي المتضررة من الحرائق لمدّة لا تقلّ عن عشر سنوات.
منذ سنوات، لم تعد النفايات في لبنان مجرّد أزمة طارئة أو مشهداً عابراً في شوارع المدن
تحظى جبال لبنان بأهمية استثنائية على صعيد البيئة والهوية الوطنية. فهي ليست مجرد مساحات طبيعية يمكن زيارتها في عطلة نهاية الأسبوع
تحولت النفايات المرمية في شوارع لبنان، في بعض المناطق، من مشكلة يومية إلى أزمة متفاقمة خاصة في فصل الشتاء
تشهد البيئة اللبنانية تحديات متزايدة نتيجة التغيرات المناخية والانتهاكات البيئية المتكررة
لم تجد نفعاً كلّ سبل الضغط التي مارستها شركات الترابة، ومنها شركة الترابة الوطنية، على مجلس الوزراء للوصول إلى قرار استثنائي يسمح لها بإعادة تفعيل أعمال التنقيب في مقالعها.
تشهد غابات كسروان اليوم واحدة من أخطر أزماتها البيئية في العقود الأخيرة، حيث يتراجع الغطاء الحرجي بشكل مقلق
تواجه منطقة الشمال تحديا بيئيا خطِرا، يتمثل في نشاط شركات الترابة
خلال أسبوعٍ واحد فقط، قدّم لبنان مشهدين مروّعين لـ«حب الحياة» المدمّر للبيئة والمتفلت من أي ضوابط، في بلد لا سلطة تعلو فيه فوق سلطة الدولار.
شهد لبنان خلال السنوات الأخيرة تزايداً في المخاوف البيئية نتيجة الصيد البري غير القانوني
في مشهدٍ يُثير الاستغراب والغضب في آنٍ واحد، حضر رئيس بلديّة عمشيت الدكتور جوزيف خوري إلى موقع الورشة المقامة فوق مغارة الفقمة
أزمات لبنان البيئية لا تنتهي، وآخرها ما يهدد ثروتنا البحرية بشكل كارثي: الصيد بالديناميت في البحر اللبناني
في جمهورية الفوضى والمحسوبيات والقرارات العشوائية، يبدو أنه مكتوب ألّا ينجو أحد من الأذى؛ لا البشر ولا الحجر ولا المواقع الطبيعية... ولا حتى الحيوانات المهددة بالانقراض.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد