حين تتحوّل حاجات المجتمع إلى «رمز طائفي»: هل بإمكان الدولة أن تضبط مافيا المولّدات؟
لم تكن حادثة ساقية الجنزير هي الأولى من نوعها، ولن تكون الأخيرة. هي ليست تفصيلاً أمنياً عابراً، بل نموذجٌ مُكثّفٌ عن كيفية إدارة هذا البلد، أو عن غياب هذه الإدارة أساساً.