"النفسجسدية"... أمراض بلا تفسير عضوي ولبنان السادس عالمياً
هل سمعتم يوما بمصطلح "النفسجسدية"؟ قد يبدو للكثيرين مفهوما نظريا بعيدا عن الواقع
جديد الموقع
هل سمعتم يوما بمصطلح "النفسجسدية"؟ قد يبدو للكثيرين مفهوما نظريا بعيدا عن الواقع
هو التمديد الثاني لوقف إطلاق النار منذ 16 نيسان. وفي كل مرة، يستبشر كثيرون خيراً، لكن الاستبشار هذا، تخنقه غارات لا تهدأ وتصعيد لا يستكين
تظهر أعراض جسدية وسلوكية وتطورية بين الأطفال، جرّاء العدوان الإسرائيلي المستمر وما يتسبّب به من نزوح، وفقدان للشعور بالاستقرار والأمان...
اعتراف كل الامهات: سامحني يا ابني ... ما قدرت جبلك اللعبة اللي طلبتها .. سامحيني يا بنتي... صرخت بوجهك مبارح لأن الفاتورة اجت غالية.
بعد تجدّد العدوان الإسرائيلي على لبنان، قتل جيش الاحتلال 177 طفلاً وفقاً لوزارة الصحة، إذ لا يكاد يمر يوم من دون أن تستهدف إسرائيل طفلاً في لبنان.
سلك أطفال ومراهقون طرقا رقمية معقدة، قادت بعضهم إلى إيذاء نفسهم ، وأحيانا إلى إلحاق الأذى بالآخرين، ضمن تحديات رقمية مشبوهة تدار من خلف الشاشات
تركّز إسرائيل في عدوانها على لبنان، على استهداف المدنيين والأطفال، وتحقيق إصابات قاتلة فيهم، سعياً إلى تدمير حياتهم، وتفتيت العائلات وطحن المجتمع
في ظل العدوان الاسرائيلي المتكررعلى لبنان، والضغوط المستمرة التي يعيشها منذ أعوام
يُقال إنّ "العلم نور والجهل ظلام"، وهي مقولة تختصر جوهر التنمية ومعنى الكرامة الإنسانية
في محافظة بعلبك - الهرمل، التي تُعدّ من بين المناطق الأكثر تهميشاً في لبنان، تتعايش تجمعات كبيرة من اللاجئين السوريين مع المجتمعات المضيفة في ظل تداعيات الحرب السورية والانهيار الاقتصادي، والغارات الجوية الإسرائيلية المتواصلة التي زادت من تعقيد المشهد.
لم يعد التنمّر حبيس باحة المدرسة والصفّ والحافلة المدرسية، بل بات يلاحق الأطفال والمراهقين إلى غرفهم وشاشاتهم
تزداد أعداد المشردين من لقطاء وأطفال تخلّى عنهم أهلهم في السنوات الأخيرة، وسط وصول غالبية الجمعيات المعنية إلى قدرتها الاستيعابية القصوى
حين يغلق باب الأمومة والأبوة في وجه بعض الأسر، تتحول الرغبة في احتضان طفل
لم يعد حضور الشاشات في حياة أطفالنا تفصيلاً عابرًا يمكن ضبطه بنصيحة عائلية أو ببرنامج رقابة بسيط؛ بل تحوّل إلى قضية وجودية
ماذا تنتظر الدولة لتقوم بتشريع شامل للجرائم الإلكترونيّة!
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد