تحديات أمام تمويل إعادة الإعمار في لبنان

post-img

المركز العربي للابحاث ودراسة السياسات

أظهر تقييم جديد حديث صادر عن "المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات" في بيروت أن لبنان يواجه تحديات كبيرة في تمويل إعادة الإعمار بعد الحرب، في ظل أضرار وخسائر تقديرية تتجاوز 20 مليار دولار، أي ما يوازي أكثر من 65 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، مقابل محدودية الموارد المتاحة.

وأشار التقييم إلى أن التمويل المتاح يقتصر على قروض وهبات دولية مشروطة بإجراءات سياسية ومالية وإدارية، لافتاً إلى وجود محفظة قروض قائمة لدى البنك الدولي بقيمة نحو 1.8 مليار دولار موزعة على 18 مشروعاً، إضافة إلى قرض بقيمة 250 مليون دولار لإصلاح البنى التحتية والخدمات الأساسية المتضررة.

وأوضح أن الفجوة التمويلية لا ترتبط فقط بحجم الأموال المتوفرة، بل أيضاً بقدرة الدولة على تحويل التمويلات إلى مشاريع فعلية، في ظل تحديات إدارية وسياسية. كما أشار إلى أن أكثر من 1.2 مليون شخص نزحوا داخل لبنان، وتضررت أو دُمرت أكثر من 68 ألف وحدة سكنية.

وأكد التقييم أن إعادة الإعمار تتطلب إدارة التمويلات المتاحة ضمن خطة واضحة، تجمع بين القروض القائمة والدعم الخارجي، مع التركيز على التعافي الاقتصادي وليس فقط إعادة بناء ما تهدم.

للاطلاع على التقييم كاملاً اضغط هنا

من نحن

موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد