هل بدأت ورشة إعادة إعمار القرى الجنوبية؟
لا ورشة لإعادة الإعمار في الجنوب، إنّما «محاولات» لمجلس الجنوب والبلديات لإعادة السكان وتثبيتهم في أرضهم عبر تأمين مستلزمات العودة من تأمين الحاجات الأساسية من مياه وكهرباء وطرقات.
جديد الموقع
لا ورشة لإعادة الإعمار في الجنوب، إنّما «محاولات» لمجلس الجنوب والبلديات لإعادة السكان وتثبيتهم في أرضهم عبر تأمين مستلزمات العودة من تأمين الحاجات الأساسية من مياه وكهرباء وطرقات.
رغم مرور شهر ونصف شهر على وقف إطلاق النار، لا تزال النبطية تعيش على إيقاع الحرب. فالاعتداءات الإسرائيلية مستمرة، والدولة غائبة، فيما تتعثّر عودة السكان والاقتصاد في مدينة لا تزال تحت الأنقاض
بينما تركّزت التعويضات بعد الحرب على الأضرار السكنية، بقيت المؤسسات التجارية والصناعية في البلدات الجنوبية خارج أي مسار واضح للحصر والدعم. من عربصاليم، قصص مؤسسات أعادت تشغيل نفسها بإمكاناتها رغم خسائر بملايين الدولارات وغياب أي خطة رسمية لإعادة النهوض.
رغم الدمار الذي خلّفه العدوان الإسرائيلي في كفررمان، باشرت البلدية والأهالي إزالة الركام وإصلاح شبكات المياه وفتح الطرقات بإمكانات محدودة، فيما تغيب الدولة عن جهود إعادة التأهيل، وتواصل الاعتداءات الإسرائيلية منع العودة الكاملة إلى البلدة.
نتيجة فقدان الوثائق ومحو المعالم التي كانت تحدّد حدود الملكيات في الجنوب، تبرز بعد الحرب أزمة عقارية مُعقّدة قد تفتح الباب أمام نزاعات طويلة حول تحديد الأراضي وإثبات الحقوق.
لم تنتهِ الحرب فعلياً، ولا يزال الكثير من الجنوبيين أسرى النزوح القسري، ومَن عاد منهم إلى بيته إثر وقف إطلاق النار في المرحلة الراهنة
انهار جزء من مبنى متضرر بفعل العدوان الإسرائيلي في الضاحية الجنوبية، فيما لا يزال ملف تدعيم عشرات الأبنية عالقاً بانتظار التمويل والقرار الرسمي.
أكد وزير الاقتصاد عامر البساط أنّ الوقوف إلى جانب أهالي الجنوب واجب ومسؤولية، مشدداً على التزام الحكومة بإعادة تأهيل البنى التحتية وتأمين مقومات الحياة الأساسية وعودة مؤسسات الدولة تمهيداً لعودة السكان والاستقرار وإعادة الإعمار.
لبنان يواجه تحديات كبيرة في تمويل إعادة الإعمار بعد الحرب
يختلف مشهد وقف إطلاق النار المُعلَن في المرحلة الراهنة عن ذلك الذي اتفق عليه في تشرين الثاني 2024. وبناء عليه
اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل 3/3: هل يملك لبنان الإطار للانتقال إلى مرحلة جديدة؟
باشر مجلس الجنوب، بالتعاون مع بلدية صور، أعمال إزالة الأنقاض من المباني التي دُمّرت جراء العدوان الإسرائيلي على مدينة صور.
لم تكن أزمة الإسمنت التي شهدها لبنان قبل أسابيع مجرّد ارتفاع في الأسعار، بل أتت بسبب هشاشة السوق المحلية وتداخل الاحتكار مع النفوذ السياسي وفوضى السياسات الحكومية.
لم تنتهِ آثار الحرب في الضاحية الجنوبية بانتهاء القصف. فبين الأبنية التي سُوّيت بالأرض، وتلك التي أُزيل ركامها، يبقى خطر آخر أقلّ ظهوراً، لكنه أكثر إلحاحاً: 22 مبنى متضرراً مُهدّداً بالانهيار في أي لحظة إذا لم تُنفّذ أعمال التدعيم المطلوبة بصورة عاجلة
من بين نقاط التحفظ الكثيرة حول "اتفاق الاطار" الذي وقع في واشنطن، رهنه لعملية اعادة الاعمار وعودة النازحين بتلبية الشروط السياسية والامنية
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد