عيون دولية في الجنوب: هل تأتي بالتمويل لإعادة الإعمار؟
لم تنتهِ الحرب فعلياً، ولا يزال الكثير من الجنوبيين أسرى النزوح القسري، ومَن عاد منهم إلى بيته إثر وقف إطلاق النار في المرحلة الراهنة
جديد الموقع
لم تنتهِ الحرب فعلياً، ولا يزال الكثير من الجنوبيين أسرى النزوح القسري، ومَن عاد منهم إلى بيته إثر وقف إطلاق النار في المرحلة الراهنة
انهار جزء من مبنى متضرر بفعل العدوان الإسرائيلي في الضاحية الجنوبية، فيما لا يزال ملف تدعيم عشرات الأبنية عالقاً بانتظار التمويل والقرار الرسمي.
أكد وزير الاقتصاد عامر البساط أنّ الوقوف إلى جانب أهالي الجنوب واجب ومسؤولية، مشدداً على التزام الحكومة بإعادة تأهيل البنى التحتية وتأمين مقومات الحياة الأساسية وعودة مؤسسات الدولة تمهيداً لعودة السكان والاستقرار وإعادة الإعمار.
لبنان يواجه تحديات كبيرة في تمويل إعادة الإعمار بعد الحرب
يختلف مشهد وقف إطلاق النار المُعلَن في المرحلة الراهنة عن ذلك الذي اتفق عليه في تشرين الثاني 2024. وبناء عليه
اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل 3/3: هل يملك لبنان الإطار للانتقال إلى مرحلة جديدة؟
باشر مجلس الجنوب، بالتعاون مع بلدية صور، أعمال إزالة الأنقاض من المباني التي دُمّرت جراء العدوان الإسرائيلي على مدينة صور.
لم تكن أزمة الإسمنت التي شهدها لبنان قبل أسابيع مجرّد ارتفاع في الأسعار، بل أتت بسبب هشاشة السوق المحلية وتداخل الاحتكار مع النفوذ السياسي وفوضى السياسات الحكومية.
لم تنتهِ آثار الحرب في الضاحية الجنوبية بانتهاء القصف. فبين الأبنية التي سُوّيت بالأرض، وتلك التي أُزيل ركامها، يبقى خطر آخر أقلّ ظهوراً، لكنه أكثر إلحاحاً: 22 مبنى متضرراً مُهدّداً بالانهيار في أي لحظة إذا لم تُنفّذ أعمال التدعيم المطلوبة بصورة عاجلة
من بين نقاط التحفظ الكثيرة حول "اتفاق الاطار" الذي وقع في واشنطن، رهنه لعملية اعادة الاعمار وعودة النازحين بتلبية الشروط السياسية والامنية
لم تنطلق ورشة إعادة الإعمار بعد، كما أنّ أعمال الترميم لا تزال محدودة جداً، إلا أنّ أسعار عدد من المواد والخدمات الأساسية المرتبطة بعمليات الصيانة والترميم بدأت تسجّل ارتفاعات ملحوظة
ينتظر الجنوبيون طيّ صفحة الحرب بصورة نهائية وضمان العودة الآمنة إلى بيوتهم، على عكس القلق السائد راهناً رغم وقف إطلاق النار. وبانتظار تحقيق تقدّم واضح في هذا المجال
«الدول لا تنهض من الحروب عندما يتوقف القصف، بل عندما يقتنع المجتمع بأن مستقبله سيكون أفضل من ماضيه. وهذه هي المهمّة الاقتصادية الكبرى التي تنتظر لبنان في اليوم التالي لوقف إطلاق النار».
وصل سعر طن الإسمنت في السوق اللبنانية إلى نحو 400 دولار، أي أكثر من أربعة أضعاف السعر الرسمي المُحدّد من وزارة الصناعة والبالغ 91 دولاراً شاملاً ضريبة القيمة المضافة.
«بالـ2024 ما كان فيه ولا فرنك. اليوم قادرين نتصرّف ونبلّش». هكذا يختصر وزير المال ياسين جابر، في حديث لـ«الأخبار»، مقاربة الدولة لليوم التالي للحرب.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد