موازنة العام 2026: إفقار دون إعمار (2/2)
انطوت موازنة العام 2026 على مخالفة للدستور تجعلها باطلة بطلاناً مطلقاً، لأنّها أُقرّت ونُشرت من دون إقرار قانون قطع الحساب والحسابات المالية للدول
انطوت موازنة العام 2026 على مخالفة للدستور تجعلها باطلة بطلاناً مطلقاً، لأنّها أُقرّت ونُشرت من دون إقرار قانون قطع الحساب والحسابات المالية للدول
نُشرت موازنة العام 2026 بموجب القانون الرقم 10 تاريخ 10 شباط 2026 في عدد الجريدة الرسمية الرقم 7 خلافاً للدستور، ولا سيما المادة 87 منه.
بعد أن طال النقاش في مسألة العفو عن المحكومين السوريين، ونجاح بيروت ودمشق في التوصّل إلى تسوية ترضيهما، أقرّ مجلس الوزراء أمس اتفاقية من 18 بنداً
وأخيراً تقدّمت الحكومة خطوة باتجاه إعادة إعمار ما دمّره العدو الصهيوني في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت
تبقى المعضلة الأكبر بالنسبة للعودة هي التمويل
يدخل وقف العدوان على الجنوب عامه الثاني من دون أن يعود النازحون إلى قراهم الحدودية
تعوّض الحكومة غيابها التام عن ملف إعادة الإعمار وإيواء العائلات بالبيانات الإعلامية التي تستخدم لتغطية اجتماعات لا ترفع حجراً عن حجر.
يشمل التعطيل اللاحق بمجلس النواب مشروع قانون لإبرام قرض من البنك الدولي بقيمة 250 مليون دولار مخصص لإعادة إعمار البنية التحتية المدمّرة بفعل العدوان الإسرائيلي.
قبيل حلول الذكرى السنوية الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار، والذي أنهى العمليات الحربية الواسعة في 27 تشرين الأول عام 2024، بدأت الهيئة العليا للإغاثة العمل على إطلاق ملف «الترميم الإنشائي» في الضاحية الجنوبية
أكد وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني، أن إعادة الإعمار تشكل أولوية للحكومة ورئاسة الجمهورية، مشيراً إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة تعيق العمل الميداني وتبطئ وتيرة التنفيذ.
أوضح وزير المالية أنّ الحكومة "بذلت جهدًا كبيرًا لتأمين مبلغ 250 مليون دولار لإعادة الإعمار إلا أنّ إقرار القانون تعثّر بسبب عدم تأمين نصاب جلسات مجلس النواب الأخيرة
يقول مصدر خاص في حزب الله إنّ “صرف دفعات الإيواء وتأمين مستلزمات التدفئة سيبدأ في الأسبوع الثاني من الشهر الجاري
لم يعد من خيار أمام أهل الجنوب الا أن يسعوا بأنفسهم لتحريك ملف إعادة إعمار في ظل صمت الحكومة
لم يعد من خيار أمام أهل الجنوب الا أن يسعوا بأنفسهم لتحريك ملف إعادة إعمار في ظل صمت الحكومة
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد