كيف تحول المتحف البريطاني إلى أكبر سجن للتراث المسروق؟
بين أروقة التاريخ وشوارع لندن العصرية، يقف المتحف البريطاني صرحا ثقافيا عالميا، يزوره الملايين سنويا ليشاهدوا من خلال معروضاته أعماق الحضارات المختلفة.
جديد الموقع
بين أروقة التاريخ وشوارع لندن العصرية، يقف المتحف البريطاني صرحا ثقافيا عالميا، يزوره الملايين سنويا ليشاهدوا من خلال معروضاته أعماق الحضارات المختلفة.
أوضحت الوزارة أنه سيتم قصر حجز تذاكر الزيارة على الموقع الإلكتروني الرسمي للمتحف فقط، مع العمل بنظام الحجز المسبق وفق مواعيد زمنية محددة لتذاكر الدخول، لتنظيم حركة الزائرين داخل المتحف.
يُعد المركبان معا "أقدم مراكب أثرية معروفة، وأكبر أثر عضوي تم اكتشافه في تاريخ البشرية"، بحسب عيسى زيدان، مدير عام مشروعات الترميم في المتحف.
تتميز المقبرة بتصميم معماري بسيط يعتبر نواة لتصميمات مقابر ملوك الأسرة الثامنة عشرة اللاحقين، ما يفتح آفاقا جديدة لفهم تطور العمارة الجنائزية في عصر الدولة الحديثة
لفت كبير الأثريين إلى أن المكتشفات شملت أيضا تمثالا ضخما يفوق طوله 10 أمتار ويزن حوالي 60 طنا، ظل مدفونا تحت الرمال لأكثر من 3 آلاف عام.
"تسرب كميات محدودة من مياه الأمطار إلى البهو في أثناء هطولها يعد أمرًا متوافقا مع التصميم ومتوقعًا في مثل ذات الوقت من العام".
مع أن الواقعة بدت حادثًا طارئًا، فإن مجلة "لا تريبون دو لآرت" الفرنسية أكّدت في مقال لها أن الأمر لم يكن مفاجئًا للإدارة، التي تجاهلت طوال سنوات طلبات قسم الآثار المصرية بتخصيص ميزانيات عاجلة لحماية المجموعات من خطر انفجار الأنابيب
الأمر الأكثر غرابة أن التابوت المذكور دُفن في مقبرة حاكم آخر، أوسوركون الثاني. لماذا؟. لقد حير هذا السؤال فريق مونتيه هذا الأمر طويلا، لكنهم في النهاية تركوه دون إجابة. وكشفت الحقيقة بعد قرن تقريبا، وبمحض الصدفة.
جدد عالم المصريات ووزير الآثار السابق زاهي حواس، دعوته لاستعادة رأس نفرتيتي وحجر رشيد، ونشر وثيقة على الإنترنت وطالب بالمشاركة بالتوقيع عليها للمطالبة بعودة هذه الآثار المصرية القديمة إلى مصر.
تشهد مدينة الأقصر التاريخية بصعيد مصر اليوم السبت، افتتاح مقبرة ملكية نادرة تعود للملك أمنحتب الثالث، بعد مرور نحو 226 عاما على اكتشافها.
عثر علماء الآثار في موقع عين العرب بالصحراء الليبية على أنقاض مدينة قبطية تعود إلى القرون الأولى للمسيحية.
لديه فكرة (المستبد الشرقي)، نتيجة الآراء الكولونيالية السائدة وقتها حول الإمبراطورية العثمانية ـ مصر جزء منها ـ هذا المستبد بدوره كان بحاجة إلى إصلاح رئيسي، وكان الغرب بالطبع هو الأمل الوحيد في الإصلاح.
أسفرت الحفائر الفعلية كشف مبانٍ سكنية يرجح أنها تعود إلى أوائل أو منتصف القرن الرابع قبل الميلاد، من بينها منشآت يُعتقد أنها "بيوت برجية"، والتي هي عبارة عن منازل متعددة الطوابق.
أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية اكتشاف ورش مختلفة وأفران لصناعة تماثيل البرونز وورشة صناعية ترجع إلى عصر الأسرة الـ 21، من 1085 ق م إلى 950 ق م، في محافظة الأقصر المصرية.
يتصدر فيلم "المشروع X" المشهد حاليا، في السينما المصرية، من بطولة الفنان كريم عبد العزيز الذي يتناول قصة مثيرة عن الأهرامات المصرية.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد